بورصة إسطنبول تنهي جلسة 14 أبريل على تراجع طفيف
أغلقت بورصة إسطنبول تداولاتها اليوم، الثلاثاء 14 أبريل 2026، في المنطقة الحمراء، حيث سيطر الحذر على سلوك المستثمرين نتيجة التوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط وتأثيراتها المحتملة على سلاسل إمداد الطاقة. ورغم البداية المتوازنة للجلسة، إلا أن ضغوط البيع في الساعات الأخيرة دفعت المؤشر الرئيسي للتراجع عن مستوياته الافتتاحية.
1. أداء المؤشرات الرئيسية
أنهى مؤشر BIST 100 الجلسة عند مستوى 11,245.80 نقطة، مسجلاً انخفاضاً بنسبة 0.85% مقارنة بإغلاق يوم أمس.
سجل المؤشر أعلى مستوى له خلال الجلسة عند 11,380 نقطة.
سجل أدنى مستوى له عند 11,210 نقطة. هذا التذبذب يعكس حالة الترقب التي تعيشها الأسواق المالية التركية بانتظار بيانات اقتصادية كلية جديدة ستصدر لاحقاً هذا الأسبوع.
2. تحليل أداء القطاعات: تباين بين التكنولوجيا والبنوك
شهدت الجلسة تبايناً واضحاً في أداء القطاعات المختلفة:
القطاع البنكي: كان الخاسر الأكبر اليوم بتراجع بلغت نسبته 1.25%، حيث تأثرت أسهم البنوك الكبرى بمخاوف المستثمرين من استمرار الضغوط التضخمية العالمية وتأثيرها على تكلفة الإقراض.
قطاع الصناعة: سجل تراجعاً طفيفاً بنسبة 0.60%، متأثراً بارتفاع تكاليف الشحن والتأمين البحري نتيجة التوترات الجيوسياسية.
قطاع التكنولوجيا: خالف الاتجاه العام للسوق محققاً ارتفاعاً بنسبة 0.45%، مدعوماً بنتائج أعمال إيجابية لشركات البرمجيات والخدمات الرقمية التي أُعلنت مؤخراً.
3. حجم التداول والسيولة
بلغ إجمالي حجم التداول في بورصة إسطنبول بنهاية جلسة اليوم حوالي 95.4 مليار ليرة تركية. وتوزعت السيولة بشكل رئيسي على أسهم الشركات القيادية في قطاعي الطيران والطاقة، مما يشير إلى أن المستثمرين لا يزالون يفضلون الأسهم ذات القيمة السوقية العالية (Blue Chips) في أوقات عدم الاستقرار.
4. الأسهم الأكثر نشاطاً وتأثيراً
تصدرت أسهم شركات الطيران التركية قائمة الأسهم الأكثر تداولاً، حيث حافظت على استقرارها النسبي رغم الضغوط البيعية، وذلك بفضل بيانات النمو القوي في قطاع السياحة الوافدة خلال النصف الأول من شهر أبريل. في المقابل، شهدت أسهم شركات البتروكيماويات تراجعاً ملحوظاً نتيجة التقلبات في أسعار النفط العالمية.
5. رؤية تحليلية لختام الجلسة
يرى محللون ماليون أن إغلاق اليوم تحت مستوى 11,300 نقطة يضع المؤشر أمام اختبار لمستويات الدعم القادمة عند 11,150 نقطة. ومع استمرار منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تقديم رسائل تهدئة، قد تشهد جلسة الغد محاولات للارتداد واختبار مستويات المقاومة مرة أخرى، بشرط استقرار سعر صرف الليرة وتراجع حدة الخطاب العسكري في المنطقة