تقرير: بورصة إسطنبول تتراجع 1.09% في النصف الأول من التداولات
تراجعت بورصة إسطنبول خلال النصف الأول من تداولات يوم الثلاثاء، الموافق 23 يونيو 2026، إذ سجّل مؤشر BIST 100 هبوطاً ملحوظاً في ظل ضغوط محلية ودولية متشابكة.
أرقام التداول في الجلسة
أظهرت بيانات الجلسة أن مؤشر BIST 100 انخفض بحلول الساعة الواحدة ظهراً بمقدار 160.94 نقطة، أي بنسبة 1.09 بالمئة، ليستقر عند 14,568.71 نقطة مقارنةً بإغلاق الجلسة السابقة. وبلغ إجمالي حجم التداولات 63.3 مليار ليرة تركية خلال هذه الفترة.
وعلى مستوى القطاعات، تراجع مؤشر القطاع المصرفي بنسبة 0.93 بالمئة، فيما خسر مؤشر قطاع الشركات القابضة 0.51 بالمئة من قيمته.
أبرز الرابحين والخاسرين قطاعياً
تصدّر قطاع النقل قائمة القطاعات الرابحة بارتفاع بلغ 0.33 بالمئة، في المقابل، جاء قطاع التعدين في مقدمة الخاسرين بتراجع حادٍّ بلغ 3.03 بالمئة، وهو ما يعكس حساسية هذا القطاع تجاه تحولات أسعار السلع الأولية والمعادن عالمياً.
عوامل ضغط دولية
يأتي هذا التراجع في سياق مشهد دولي يسوده التردد؛ إذ على الرغم من أن التقدم الملحوظ في مسار السلام بين الولايات المتحدة وإيران يُلقي بظلاله الإيجابية على أسعار النفط ومؤشرات التضخم، فإن هشاشة هذا الاتفاق وعدم ترسّخه على أرض صلبة يُبقيان على حالة من الحذر لدى المستثمرين.
ويُضاف إلى ذلك تجدّد التوقعات برفع أسعار الفائدة من قِبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (Fed)، وهو ما يُلقي بضغوط إضافية على الأسواق الناشئة ويُقيّد شهية المخاطرة على المستوى العالمي.
توقعات تقنية للجلسة
رصد المحللون جملةً من المحاور التي ستحكم مسار التداولات في النصف الثاني من الجلسة، في مقدمتها متابعة بيانات الأصول والالتزامات بالعملة الأجنبية للشركات غير المالية المحلية، فضلاً عن بيانات مؤشر مديري المشتريات (PMI) لقطاعَي الصناعة التحويلية والخدمات في الولايات المتحدة، والتي تُعدّ مؤشراً مهماً على صحة الاقتصاد الأمريكي واتجاهات السياسة النقدية.
وتقنياً، حدّد المحللون مستوى 14,400 نقطة ثم 14,300 نقطة باعتبارهما منطقتَي دعم رئيسيتين للمؤشر في حال استمرار الضغوط، في حين تبقى مستويات 14,700 و14,800 نقطة بمثابة مقاومات تقنية في حال محاولة الارتداد الإيجابي.