توقيف 15 شخصاً في عملية أمنية تستهدف منظمة فيتو في كوجة إيلي

توقيف 15 شخصاً في عملية أمنية تستهدف منظمة فيتو في كوجة إيلي
توقيف 15 شخصاً في عملية أمنية تستهدف منظمة فيتو في كوجة إيلي

تقرير: توقيف 15 شخصاً في عملية أمنية تستهدف منظمة فيتو في كوجة إيلي

أعلنت النيابة العامة في مدينة كوجة إيلي التركية، الاثنين، عن تنفيذ عملية أمنية موسعة ضمن تحقيق جارٍ يستهدف الهيكل التنظيمي الراهن لمنظمة فتح الله غولن (فيتو)، أسفرت عن توقيف 15 مشتبهاً بهم من مختلف أنحاء المدينة.

تفاصيل العملية

أفادت التقارير بأن العملية الأمنية، التي نفَّذتها أجهزة الأمن التركية بصورة متزامنة، استهدفت 10 مؤسسات تعليمية يُشتبه في إدارتها أو توظيفها من قِبل التنظيم في محافظة كوجة إيلي، إلى جانب 15 فرداً صدرت بحقهم أوامر توقيف مسبقة، بعد أن ثبتت صلاتهم بأعضاء التنظيم.

وتُعدّ كوجة إيلي إحدى المحافظات الصناعية الكبرى في شمال غرب تركيا، وتضمّ قطاعاً تعليمياً خاصاً واسعاً، مما يجعلها من البيئات التي كثيراً ما سعت منظمة فيتو إلى التمركز فيها عبر المؤسسات التعليمية.

فارّان بين الموقوفين

كشفت التحقيقات الأولية أن اثنين من الموقوفين الـ15 مدرجان على قوائم المطلوبين بوصفهم فارَّين من العدالة على خلفية انتمائهم لمنظمة فيتو/PDY، وهو ما يُضيف بُعداً جديداً للقضية ويرجّح توجيه اتهامات أشمل إليهما.

مصادرة مواد وأدلة متنوعة

خلال عمليات التفتيش التي أُجريت في مساكن المشتبه بهم، ضبطت الفرق الأمنية طيفاً واسعاً من الأدلة، شملت: كميات كبيرة من المواد الرقمية، ومطبوعات وكتب ممنوعة، ومبالغ نقدية ضخمة بالليرة التركية والعملات الأجنبية، وكميات من الذهب، فضلاً عن وثائق تنظيمية وإدارية ذات صلة بالمؤسسات التعليمية المشمولة بالتحقيق. وجرى مصادرة جميع هذه المواد لإخضاعها للفحص والتحليل من قِبل الجهات المختصة.

سياق التحقيقات ضد فيتو

تواصل تركيا منذ عام 2016 ملاحقة ما تصفه بـ«منظمة فتح الله غولن الإرهابية» (فيتو)، التي تتهمها بالتخطيط لمحاولة الانقلاب الفاشلة في يوليو من العام ذاته. وتُصنِّف السلطات التركية المنظمة تهديداً أمنياً بالغاً، لا سيما من خلال ما تُسمّيه «بنيتها الموازية» التي تسللت - بحسب الادعاءات - إلى مختلف مفاصل الدولة ومؤسسات المجتمع المدني، بما فيها القطاع التعليمي الخاص.

وتندرج هذه العملية ضمن سلسلة إجراءات أمنية متواصلة تشنّها الجهات المختصة في مناطق متعددة من تركيا، وذلك في إطار ما تصفه بـ«مكافحة الهيكل الراهن» للتنظيم، أي التحقيق في الخلايا التي يُدَّعى أنها لا تزال نشطة بعد مضي سنوات على محاولة الانقلاب.

مشاركة على: