تقرير: ادعاءات بإخفاء وفاة ثروت قوجاق: حرب الوصاية تشعل الخلاف في عائلة قوجاق
كشفت معطيات جديدة أن النزاع العائلي الذي اندلع عقب وفاة ثروت قوجاق، أحد الأسماء البارزة في المجتمع الراقي التركي، في العاشر من مايو الماضي، قد انتقل إلى الساحة القضائية، وسط ادعاءات بإخفاء خبر الوفاة عن أفراد الأسرة.
طلب تعيين وصيّ
أفادت مصادر متعددة بأن أشقاء ثروت قوجاق تقدّموا بطلب إلى المحكمة قبيل وفاته، يطالبون فيه بتعيين وصيّ قضائي على ناجية قوجاق. وأوردت لائحة الدعوى جملةً من الادعاءات، أبرزها أن ناجية قوجاق تعاني خللاً في أهليتها العقلية، وأنها تنتهج أسلوباً مبذّراً في إدارة شؤونها المالية.
قصر البوسفور في قلب القضية
تمتد خيوط القضية لتطال القصر العائلي الواقع على مضيق البوسفور، وهو من أبرز الممتلكات التي تربطها صلة بعائلة قوجاق. وبحسب الادعاءات، دخل القصر في دائرة إجراءات التنفيذ القضائي، وحمّل مقدّمو الدعوى ناجية قوجاق مسؤولية الوصول إلى هذا الوضع. ويُدّعى كذلك أن الملف القضائي المقدّم إلى الجهات المختصة يتضمن تقييمات تفصيلية تتناول معاملات ناجية المالية وعلاقاتها بسائر أفراد الأسرة، فضلاً عن تصرفات بعينها نُسبت إليها. وقد وثّقت مقاطع مصورة التُقطت جواً الوضع الراهن للقصر المشمول بإجراءات التنفيذ.
ادعاءات بإخفاء الوفاة
من أشد الادعاءات الواردة في ملف الدعوى إثارةً تلك المتعلقة بملابسات رحيل ثروت قوجاق ذاته. إذ يُدّعى أن نبأ الوفاة أُخفي عمداً عن جميع أفراد العائلة، وأن مراسم الدفن جرت في حضور عدد مقتصر من الأشخاص، في حين صدرت طوال تلك المرحلة تصريحات متضاربة حول ملابسات الوفاة.
مرحلة انتظار قرار المحكمة
تبقى القضية في طور الإجراءات القانونية الأولى، ومن المتوقع أن يصدر قرار المحكمة بشأن طلب تعيين الوصي في وقت قريب. وتكشف هذه التطورات عن نزاع عائلي يتشعّب في اتجاهات متعددة، تشمل الجانب المالي وإدارة الممتلكات، إضافة إلى الغموض الذي أحاط بظروف وفاة ثروت قوجاق.