تقرير: حريق في مكب نفايات بإزميت يمتد إلى الأشجار المجاورة وفرق الإطفاء تسيطر عليه
اندلع حريق في منطقة مكب نفايات بحي ينيمحله في شارع إنقلاب بقضاء إزميت التابع لمحافظة كوجة إيلي، نحو الساعة الثالثة والنصف من بعد ظهر اليوم، سرعان ما امتدت على إثره الألسنة إلى الأشجار المجاورة، قبل أن تنجح فرق الإطفاء في إخماده خلال نصف ساعة.
سرعة الاستجابة حالت دون كارثة
انتشرت النيران بسرعة لافتة من تجمع النفايات إلى الأشجار المحيطة، مما أثار مخاوف من امتداد الحريق نحو المنازل القريبة. وبعد تلقّي البلاغ، توجّهت فرق الإطفاء فوراً إلى الموقع، وتمكّنت من السيطرة على الحريق وإخماده في غضون نصف ساعة دون أن يطال أيّاً من المباني السكنية المجاورة. وأفادت التقارير بأنه لم تقع إصابات في صفوف السكان.
تحقيق في أسباب الحريق
أعلنت الجهات المختصة عن فتح تحقيق للكشف عن ملابسات الحادثة وتحديد أسبابها، في حين لم يُعلَن بعد عن أي نتائج أولية بشأن مصدر الاشتعال.
مطالبات متكررة بتطوير إدارة النفايات
كشف مختار حي ينيمحله، غوكهان لنتشبر، أن المنطقة تعاني من هذه الإشكالية بصورة دورية، مشيراً إلى أن الحوادث المماثلة تتكرر سنوياً. وقال في تصريح له: «هذه المنطقة معروفة بمحيط السد، ونواجه سنوياً حريقَين أو ثلاثة حرائق كبرى».
وأضاف لنتشبر أن المنطقة تقع ضمن نطاق مسؤولية بلدية إزميت، مؤكداً أن سكان الحي طالبوا مراراً بإنشاء نقطة رسمية لجمع القمامة في الموقع، غير أن هذه المطالب لم تُترجَم إلى واقع حتى اللحظة. وتكشف هذه التصريحات عن إشكالية مزمنة في إدارة النفايات بالمنطقة، قد تكون في صميم الأسباب التي تجعل هذه الحرائق تتكرر بانتظام.
إزميت وكوجة إيلي
تُعدّ إزميت مركزاً لمحافظة كوجة إيلي في شمال غرب تركيا، وهي منطقة صناعية وحضرية بارزة تقع على بعد نحو 100 كيلومتر شرق إسطنبول. وتُسلّط هذه الحادثة الضوء مجدداً على أهمية تطوير منظومة إدارة النفايات الصلبة في المناطق الحضرية وضواحيها، لا سيما في ظل ارتفاع درجات الحرارة الصيفية التي تزيد من خطر اندلاع الحرائق.