موغلا تبدأ موسم 2026 لإنتاج زيت السيكلا بأهداف طموحة

موغلا تبدأ موسم 2026 لإنتاج زيت السيكلا بأهداف طموحة
موغلا تبدأ موسم 2026 لإنتاج زيت السيكلا بأهداف طموحة

خبر: موغلا تبدأ موسم 2026 لإنتاج زيت السيكلا بأهداف طموحة

بدأ إنتاج زيت السيكلا في موغلا للموسم الجديد

انطلقت أعمال إنتاج زيت السيكلا وبخور السيكلا لعام 2026 في منطقة كويجه جيز بموغلا، حيث تُستخرج هذه المنتجات من شجرة السيكلا ذات التاريخ الممتد لآلاف السنين. جاء الإطلاق تحت تنسيق مديرية غابات موغلا، مع تحديد أهداف طموحة للإنتاج خلال الموسم.

الأهداف الإنتاجية والمساحات المخصصة

سيتم تنفيذ الإنتاج على 50 هكتاراً من غابات السيكلا في حي كافاكاراصي بمنطقة كويجه جيز. يستهدف الموسم الحالي إنتاج 1 طن من زيت السيكلا، بالإضافة إلى 3 أطنان من بخور السيكلا، وهي منتجات معروفة بقيمتها الاقتصادية العالية وأهميتها في الأسواق المحلية والعالمية.

مراحل العملية الإنتاجية

قام مدير مديرية غابات موغلا مصطفى أولكودور بمتابعة مراحل الإنتاج المختلفة في الموقع. تشمل العملية تحمير قشرة أشجار السيكلا وكشطها، ثم نقل المواد الخام إلى منشأة التجهيز في كافاكاراصي، حيث تُغلى القشور وتُضغط لاستخراج الزيت، وأخيراً تحويل الناتج إلى بخور السيكلا عالي الجودة.

التحول للتكنولوجيا الحديثة

تم استبدال الأساليب التقليدية بنظام تدفئة مغلق حديث تم تطويره بدعم من مديرية غابات موغلا وهيئة تنمية جنوب بحر إيجة. يعمل هذا النظام الجديد على تحسين كفاءة الإنتاج وتقليل الأثر البيئي، حيث كانت العمليات السابقة تُنفذ بنار مشتعلة في العراء. يمتد موسم الإنتاج من نيسان إلى تشرين الأول كل سنة.

الفوائد الاقتصادية والاجتماعية

تشغل أعمال الإنتاج السكان المحليين من حي كافاكاراصي والمناطق المحيطة، وتوفر مصدر دخل مستدام لسكان القرى الغابية. كما تُساهم المنتجات المصدرة إلى الأسواق الداخلية والخارجية في تعزيز الاقتصاد الوطني وزيادة الصادرات.

أهمية شجرة السيكلا

أوضح مدير مديرية غابات موغلا أن شجرة السيكلا تُعتبر نوعاً مستوطناً موجوداً في جنوب غرب الأناضول، وتأتي تركيا بعد أمريكا والصين عالمياً من حيث توفرها. تدير الدولة 1408 هكتار من غابات السيكلا، معظمها يتركز في منطقة كويجه جيز وتليها مناطق فتحية ودالامان ومرمريس وأولا.

أكد أولكودور أن العاملين المحليين يشاركون بفعالية في جميع مراحل الإنتاج، من الحصاد والاستخراج إلى التصنيع النهائي، مما يعكس التزام الإدارة بدعم المجتمعات المحلية والمساهمة في التنمية الاقتصادية المستدامة للمنطقة.

مشاركة على: