كنز بالصدفة.. العثور على عملات ذهبية أثناء حفر الصرف الصحي

كنز بالصدفة.. العثور على عملات ذهبية أثناء حفر الصرف الصحي
كنز بالصدفة.. العثور على عملات ذهبية أثناء حفر الصرف الصحي

كنز بالصدفة.. العثور على عملات ذهبية أثناء حفر الصرف الصحي

أسفرت أعمال حفر خدمية عشوائية لتأسيس بنية تحتية محلية عن مفاجأة أثرية وتاريخية مدوية؛ حيث تم العثور بالصدفة البحتة على كنز أثري مدفون يتألف من مسكوكات وعملات ذهبية قديمة مخبأة تحت التربة، مما أدى إلى تدخل فوري من السلطات وفرق علم الآثار لإيقاف العمل وحماية الموقع واستكشاف الأصول التاريخية المخفية.

 

وفقاً للتقرير الرسمي الذي نشرته صحيفة Sözcü التركية، فإن الاكتشاف بدأ حينما قرر سكان أحد الأحياء المحلية، بجمع تبرعات وتمويل ذاتي من أموالهم الخاصة، لبدء أعمال حفر وإنشاء خط تصريف مياه جديد (شبكة مجاري وصرف صحي لخطوط الدريناج). وأثناء قيام العمال بمباشرة الحفر في التربة، عثروا على قطع معدنية براقة، تبين فور فحصها الأولي أنها مسكوكات ذهبية تاريخية.

وفيما يلي التفاصيل الميدانية والتوثيقية للاكتشاف:

تزايد أعداد العملات المكتشفة: في المرحلة الأولى من الحفر تم العثور على 11 مسكوكة ذهبية فقط. ومع تعميق عمليات البحث والتحري والتدقيق الميداني في ذات النقطة، ارتفع عدد العملات الذهبية المستخرجة ليصل إلى 25 مسكوكة ذهبية.

الامتداد التاريخي واللغوي: كشفت الفحوصات والتقييمات الأولية التي أجراها خبراء الآثار أن الكتابات والنقوش المحفورة على أسطح بعض هذه العملات قد تكون ذات أصول وجذور لغوية فارسية. ومع ذلك، فإن تحديد العمر الدقيق لهذه الآثار وقيمتها التاريخية والزمنية الكاملة لن يحسم إلا بعد خضوعها لتحليلات مخبرية دقيقة.

الاستنفار وتطويق الموقع: فور انتشار النبأ في القرى والبلدات المحيطة، تجمهرت أعداد غفيرة من المواطنين صاخبين لاستكشاف الكنز، مما دفع السلطات للتدخل السريع وفرض طوق أمني حول رقعة العمل، واستدعاء فرق الأركيولوجيا الرسمية لمباشرة التنقيب المنهجي؛ حيث تضع الوزارة في الحسبان احتمالية وجود غرف أثرية، أو مدافن، أو مخبأ تاريخي أوسع يضم دفائن أخرى أسفل نقطة الصرف الصحي لعام 2026.

 

يُمثل هذا الاكتشاف العشوائي دليلاً متجدداً على غنى باطن الأرض بالإرث الإنساني والحضاري، وخطوة هامة تفتح الباب أمام الباحثين لإعادة قراءة الخارطة التجارية والسياسية القديمة للمنطقة. وقد دعت وزارة الثقافة والسياحة والأجهزة الأمنية كافة المواطنين إلى حظر التنقيب الفردي غير المرخص، والالتزام بإبلاغ المتاحف الوطنية فور العثور على أي شواهد أثرية لضمان حوكمة وصون الهوية التاريخية للبلاد.

مشاركة على: