الصين ترجع هاتف روجين كابايش لتركيا دون فك الشفرة
تسلمت السلطات القضائية التركية مجدداً الهاتف المحمول الخاص بالطالبة الجامعية الراحلة "روجين كابايش"، وذلك عقب إرساله إلى دولة الصين لمعاينته وفك شفرته الأمنية ضمن التحقيقات الجارية لكشف ملابسات حادثة وفاتها التي شغلت الرأي العام في البلاد.
وكشفت التقارير الأمنية الواردة من الصين والمكونة من ست صفحات أن خبراء التكنولوجيا والشركة المصنعة أبلغوا الجانب التركي بعدم إمكانية تجاوز كلمة المرور أو فك شفرة الشاشة بالوسائل المتاحة حالياً، محذرين من أن أي محاولة استخدام طرق القوة القسرية لفتح الجهاز قد تؤدي فوراً إلى تدمير الشريحة وذاكرة التخزين الداخلي ومسح البيانات بشكل نهائي ودائم.
وتأتي هذه الخطوة بعد سلسلة من المحاولات الفنية الدولية للوصول إلى محتويات الهاتف، حيث سبق وأن تم إرساله إلى المختبرات الرقمية في إسبانيا، والتي أبدت هي الأخرى الموقف ذاته بشأن صعوبة فتح الجهاز دون مخاطرة فقدان محتوياته المخزنة.
وعقب إعادة الهاتف إلى ولاية وان، قررت الجهات المختصة تحويل الملف والجهاز إلى الفرع الرئيسي للشركة التكنولوجية في مدينة إسطنبول لمواصلة البحث عن طرق تقنية بديلة تتيح استخراج محادثات وسجلات الهاتف السابقة دون التسبب في إتلاف البيانات، آملين في إيجاد أدلة جديدة تسهم في فك غموض القضية.