خبر: وزير العدل التركي: أدلة جديدة في مقتل يازيجي أوغلو تشير إلى تنظيم «فتح الله غولن»
كشف وزاري مثير في قضية اغتيال قديمة
كشف وزير العدل التركي أكين غورلك عن مستجدات مثيرة في التحقيق الجاري بشأن مقتل السياسي التركي محسن يازيجي أوغلو، زعيم حزب الوحدة الكبرى سابقاً، والذي توفي في تحطم مروحية عام 2009 وسط شكوك واسعة بأن الحادثة لم تكن عرضية بل عملية اغتيال مدبّرة.
ارتباطات وثيقة بتنظيم «فتح الله غولن» الإرهابي
وأكد الوزير غورلك أن التحقيقات كشفت عن «أفعال مرتبطة ارتباطاً وثيقاً» بتنظيم «فتح الله غولن» الإرهابي، الذي تحمّله السلطات التركية مسؤولية تدبير محاولة الانقلاب الفاشلة عام 2016، مشيراً إلى وجود مؤشرات قوية تربط ملابسات الحادثة بشبكات هذا التنظيم داخل مؤسسات الدولة التركية.
بصمة زوجة الطيار في منزل عادل أوكسوز
وكشف الوزير عن دليل لافت في هذا الملف، إذ عُثر على بصمة إصبع تعود لزوجة قائد الطائرة المروحية في منزل عادل أوكسوز، الذي تعتبره السلطات التركية العقل المدبر لمحاولة الانقلاب الفاشلة عام 2016 والمُتخفي عن الأنظار منذ ذلك الحين، إضافة إلى معلومات تفيد بمشاركة الطيار نفسه في اجتماعات مع «أئمة سريين» تابعين للتنظيم إلى جانب عادل أوكسوز وكمال باتماز في مدينة إلازيغ.
إعادة فتح ملف قديم يثير الجدل السياسي
وتأتي هذه الكشوفات لتعيد فتح ملف مقتل يازيجي أوغلو الذي ظل لسنوات طويلة محاطاً بالغموض والجدل السياسي في تركيا، وسط مطالبات متكررة من عائلته وأنصار حزبه بكشف الحقيقة الكاملة حول ملابسات وفاته، في وقت تتعهد فيه السلطات القضائية التركية بمواصلة التحقيق حتى الوصول إلى نتائج قاطعة بشأن هذه القضية الحساسة.