خبر: أردوغان يعزّي ليلى زانا بوفاة زوجها مهدي زانا
اتصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هاتفياً بالنائبة التركية السابقة ليلى زانا، معزياً إياها بوفاة زوجها مهدي زانا، الشخصية السياسية الكردية البارزة التي شغلت منصب رئيس بلدية ديار بكر في الثمانينيات.
تفاصيل الاتصال
عبّر الرئيس التركي خلال الاتصال الهاتفي عن مواساته لليلى زانا في وفاة زوجها، في لفتة سياسية لافتة من الرئاسة التركية تجاه إحدى أبرز العائلات السياسية الكردية في البلاد.
من هو مهدي زانا؟
يُعد مهدي زانا أول رئيس بلدية منتخب ديمقراطياً لمدينة ديار بكر عقب انقلاب 1980 العسكري في تركيا، وقد عُرف بنشاطه السياسي الكردي المبكر، الأمر الذي عرّضه للسجن لسنوات طويلة في ظل الظروف السياسية المضطربة التي عاشتها تركيا خلال تلك الحقبة.
ليلى زانا: مسيرة سياسية بارزة
تُعتبر ليلى زانا من أبرز الوجوه السياسية الكردية في تاريخ تركيا الحديث، إذ كانت أول امرأة كردية تدخل البرلمان التركي، واشتهرت بأدائها القسم البرلماني بجملة باللغة الكردية عام 1991، وهو ما أدى إلى سجنها لسنوات طويلة قبل أن تُطلق سراحها لاحقاً وتعود إلى الساحة السياسية.
دلالة الاتصال الرئاسي
تكتسب هذه المكالمة الهاتفية دلالة سياسية تتجاوز الجانب الإنساني والتعزية الشخصية، في ظل الحديث المستمر عن مسار لحل القضية الكردية في تركيا، ما يجعل مثل هذه اللفتات الرمزية من الرئاسة التركية محل متابعة وتحليل من قبل المراقبين السياسيين المهتمين بمسار هذا الملف الحساس.