حدّ الجوع في تركيا يتجاوز 37 ألف ليرة.. وحدّ الفقر يلامس 122 ألفاً

حدّ الجوع في تركيا يتجاوز 37 ألف ليرة.. وحدّ الفقر يلامس 122 ألفاً
حدّ الجوع في تركيا يتجاوز 37 ألف ليرة.. وحدّ الفقر يلامس 122 ألفاً

خبر: حدّ الجوع في تركيا يتجاوز 37 ألف ليرة.. وحدّ الفقر يلامس 122 ألفاً

كشف البحث الشهري لاتحاد نقابات العمال التركية «تورك إيش» عن استمرار تصاعد كلفة المعيشة في البلاد، إذ بلغ حدّ الجوع لأسرة مكوّنة من 4 أفراد 37 ألفاً و388 ليرة تركية في أغسطس، فيما وصل حدّ الفقر إلى 121 ألفاً و786 ليرة.

ماذا تعني هذه الأرقام؟

يعبّر «حدّ الجوع» عن الحد الأدنى من الإنفاق الشهري اللازم لتأمين الغذاء الأساسي فقط لأسرة من 4 أفراد دون أي نفقات أخرى، بينما يشمل «حدّ الفقر» إجمالي النفقات الضرورية من غذاء وسكن ومواصلات وملبس وتعليم وصحة، ما يجعله المقياس الأقرب لكلفة الحياة الكريمة الفعلية.

العامل الأعزب أيضاً تحت الضغط

لم تقتصر الأرقام على الأسر، إذ حسب البحث كلفة المعيشة الشهرية للعامل الأعزب عند 48 ألفاً و305 ليرات، وهو رقم يتجاوز بوضوح الحد الأدنى للأجور الحالي، ما يعني أنّ شريحة واسعة من العاملين بمفردهم تنفق أكثر مما تكسب أو تضطر لخفض مستوى معيشتها.

الفجوة مع الحد الأدنى للأجور

تسلط هذه الأرقام الضوء مجدداً على الفجوة بين الحد الأدنى للأجور وكلفة المعيشة الفعلية، وهي فجوة تشكل الورقة الأقوى في يد النقابات العمالية مع اقتراب مفاوضات تحديد الحد الأدنى الجديد، حيث يُتوقع أن تستند المطالب النقابية مباشرة إلى حدّي الجوع والفقر الموثقين.

ما الذي ينتظر الأسر؟

مع استمرار التضخم الغذائي في الضغط على الموازنات المنزلية، تبقى أرقام «تورك إيش» الشهرية مؤشراً يتابعه ملايين المقيمين في تركيا عن كثب، أتراكاً وعرباً، لكونها تحدد واقعياً سقف الإنفاق المطلوب للبقاء فوق خط الكفاف، وتمنح أساساً موضوعياً للتفاوض على الأجور ومطالب تحسين الدخل.

مشاركة على: