خبر: استطلاعات ما قبل انتخابات 27 أكتوبر: نتنياهو ينزف ولا يبلغ أغلبية تشكيل الحكومة
تكشف استطلاعات الرأي المنشورة قبيل انتخابات الكنيست المقررة في 27 أكتوبر أنّ رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو يواصل نزيفه الشعبي، وأنّ معسكره عاجز في كل السيناريوهات المستطلعة عن بلوغ عتبة الأغلبية اللازمة لتشكيل حكومة ائتلافية جديدة.
أرقام تحاصر نتنياهو
تتقاطع الاستطلاعات على خلاصة واحدة: كتلة نتنياهو وحلفائه من أحزاب اليمين المتطرف والمتدينين لا تصل إلى 61 مقعداً، العتبة السحرية في كنيست الـ120 مقعداً، فيما تتقدم قوى المعارضة بقيادة خصومه من يمين الوسط الذين يستثمرون تراجعه دون أن يضمنوا بدورهم ائتلافاً مستقراً.
إرث الإبادة يطارده
يواجه نتنياهو غضباً داخلياً متراكماً على وقع الكلفة السياسية والاقتصادية والدبلوماسية لحرب الإبادة الجماعية على غزة، التي حوّلت إسرائيل إلى «علامة سلبية» عالمياً بشهادة خصمه نفتالي بينيت نفسه، إلى جانب ملفاته القضائية المزمنة وأزمات جبهاته المفتوحة من لبنان إلى إيران.
التصعيد وقوداً انتخابياً
يفسر هذا المأزق الانتخابي مسلسل التصعيد الخطابي الذي يقوده نتنياهو في الأسابيع الأخيرة: تهديدات باحتلال كامل غزة، ووعيد لإيران، واستهداف علني لتركيا بوصفها «منافساً يجب كبحه» — رسائل موجهة أولاً وأخيراً لقاعدته اليمينية التي يراهن على تجييشها لقلب موازين الاستطلاعات.
ثمانية أسابيع حاسمة
مع بقاء نحو ثمانية أسابيع على الاقتراع، تدخل الساحة الإسرائيلية مرحلة توتر داخلي متصاعد، يخشى مراقبون أن يدفع نتنياهو خلالها نحو مغامرات عسكرية إضافية في المنطقة بحثاً عن «إنجاز» يقيه هزيمة تبدو، بأرقام اليوم، أقرب من أي وقت مضى.