سانشيز يفجّرها: إسرائيل وروسيا واليمين المتطرف وراء حملة التضليل حول مهاجري سبتة

سانشيز يفجّرها: إسرائيل وروسيا واليمين المتطرف وراء حملة التضليل حول مهاجري سبتة
سانشيز يفجّرها: إسرائيل وروسيا واليمين المتطرف وراء حملة التضليل حول مهاجري سبتة

خبر: سانشيز يفجّرها: إسرائيل وروسيا واليمين المتطرف وراء حملة التضليل حول مهاجري سبتة

وجّه رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز اتهاماً مباشراً نادراً في صراحته، محملاً إسرائيل وروسيا ومجموعات اليمين المتطرف مسؤولية حملة التضليل الإعلامي التي رافقت أزمة تدفق المهاجرين غير النظاميين على مدينة سبتة الإسبانية في شمال أفريقيا.

ماذا قال سانشيز؟

أكد رئيس الحكومة الإسبانية أنّ موجة المعلومات المضللة التي اجتاحت الفضاء الرقمي حول أحداث سبتة، والتي تجاوز عبورها 49 ألف مهاجر خلال شهر، لم تكن عفوية، بل تقف خلفها جهات محددة سمّاها بالاسم: إسرائيل وروسيا والشبكات اليمينية المتطرفة.

لماذا يتهم إسرائيل تحديداً؟

يأتي إدراج إسرائيل في قفص الاتهام على لسان سانشيز، أحد أكثر القادة الأوروبيين جرأة في إدانة حرب الإبادة الجماعية على غزة والمطالبة بمحاسبة مرتكبيها، في سياق التوتر المتصاعد بين مدريد وتل أبيب التي تخوض حملات مضادة ضد الحكومة الإسبانية عبر أذرعها الإعلامية والرقمية.

سلاح التضليل في معارك الهجرة

تحوّلت ملفات الهجرة إلى ساحة مفضلة لحملات التضليل المنسقة في أوروبا، إذ تُضخَّم الأرقام وتُفبرك المشاهد وتُبث روايات التخويف لتأجيج الرأي العام وخدمة أجندات اليمين المتطرف الصاعد، وإحراج الحكومات غير المنسجمة مع أجندات هذه الجهات.

معركة أوسع من سبتة

بهذا الاتهام، يضع سانشيز أزمة سبتة في إطارها الأوسع: حرب معلومات دولية تستهدف استقرار حكومته وموقعها المتقدم في الدفاع عن القضية الفلسطينية، ما ينذر بمزيد من التصعيد بين مدريد والمحورين المتهمين، ويفتح نقاشاً أوروبياً حول التدخلات الأجنبية في أعصاب القارة الحساسة.

مشاركة على: