خبر: وفاة أورال تشيليك.. الاسم الذي ارتبط باغتيال عبدي إيبكجي ومحاولة اغتيال البابا
توفي أورال تشيليك، أحد أكثر الأسماء إثارة للجدل في السجل الأمني والسياسي التركي الحديث، والذي ظل اسمه مرتبطاً على مدى أربعة عقود بقضيتين هزتا تركيا والعالم: اغتيال الصحفي الكبير عبدي إيبكجي عام 1979، ومحاولة اغتيال البابا يوحنا بولس الثاني في ساحة القديس بطرس عام 1981.
من هو أورال تشيليك؟
برز اسم تشيليك ضمن الحلقة المحيطة بمحمد علي أغجا، منفذ محاولة اغتيال البابا، إذ وُجهت إليه اتهامات بالضلوع في اغتيال إيبكجي، رئيس تحرير صحيفة ميلليت، وبأدوار في شبكة الأحداث التي قادت إلى رصاصات روما الشهيرة.
ملفات لم تُغلق حقاً
خضع تشيليك لملاحقات ومحاكمات في تركيا وخارجها على مدى سنوات، وظلت الأسئلة حول الأدوار الحقيقية والجهات الخفية وراء القضيتين مادة لا تنضب للتحقيقات الصحفية ونظريات الأجهزة والتنظيمات التي طبعت الحقبة المضطربة من سبعينيات تركيا وثمانينياتها.
وفاة تعيد فتح الذاكرة
تعيد وفاته تسليط الضوء على واحدة من أكثر حقب تركيا غموضاً ودموية، حقبة الاستقطاب المسلح والاغتيالات السياسية التي حصدت مثقفين وصحفيين في مقدمتهم إيبكجي، الذي بقي اغتياله جرحاً مفتوحاً في ذاكرة الصحافة التركية إلى اليوم.
أسرار ترحل مع أصحابها
برحيل تشيليك، يطوي الموت شاهداً آخر من شهود تلك الحقبة الملغزة وأسرارها التي لم تُروَ كاملة يوماً، ليبقى ملفا إيبكجي والبابا، رغم مرور أكثر من أربعة عقود، من أشهر القضايا التي عرفت منفذيها الظاهرين ولم تكشف قط كامل خيوطها الخفية.