خبر: رغم تطمينات ترامب.. هجوم «مشبوه» يصيب ناقلة عند مخرج هرمز قبالة سواحل عُمان
في تطور يقوّض التطمينات الأمريكية بشأن أمن الملاحة، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) تعرض ناقلة كانت في طريق خروجها من مضيق هرمز لهجوم مشبوه قبالة السواحل العُمانية، في أول استهداف مباشر لسفينة تجارية منذ استئناف المواجهة الأمريكية الإيرانية.
تفاصيل الهجوم
وقالت الهيئة في بيانها إنّ الناقلة أُصيبت بثلاثة أجسام غريبة أثناء إبحارها على بعد نحو 31.5 كيلومتراً شرقي مدينة خصب العُمانية عند المخرج الجنوبي للمضيق، مؤكدةً عدم تسجيل أي خسائر بشرية أو إصابات أو أثر بيئي جراء الحادث، وفتح تحقيق تفصيلي لتحديد طبيعة الأجسام ومصدرها.
تحذير لسفن المنطقة
ودعت UKMTO جميع السفن العاملة في المنطقة إلى توخي أقصى درجات الحذر والإبلاغ الفوري عن أي نشاط مشبوه، وهو مستوى التأهب الذي يعيد إلى الأذهان أجواء موجات استهداف الملاحة السابقة في هذا الممر الذي تعبره نحو خمس إمدادات النفط العالمية.
نقيض التطمينات الأمريكية
ويأتي الهجوم بعد ساعات فقط من حرص الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على طمأنة الأسواق بأنّ مضيق هرمز «بحالة ممتازة للغاية» مع عبور نحو 30 ناقلة ليلياً بمرافقة البحرية الأمريكية — ليضع الحادث علامة استفهام كبيرة على قدرة تلك المرافقة على تحييد المخاطر فعلياً في ممر بهذا الطول والازدحام.
ارتدادات خليجية مباشرة
وتمس ارتدادات الحادث دول الخليج في الصميم: من أقساط التأمين البحري وكلف الشحن التي تقفز مع كل استهداف، إلى سلامة صادرات النفط والغاز التي تشكل عصب اقتصادات المنطقة، فيما يبقى السؤال المفتوح: هل الحادث رسالة محسوبة ضمن قواعد الاشتباك الجديدة، أم شرارة انزلاق أوسع نحو حرب الناقلات التي يخشاها الجميع؟