شهادة صادمة من ناجٍ من العبّارة: «طلبنا العودة فقال الطاقم: نستخدم هذا الخط دائماً.. ولو أبطأنا ستسمعون أصواتاً أكثر»

شهادة صادمة من ناجٍ من العبّارة: «طلبنا العودة فقال الطاقم: نستخدم هذا الخط دائماً.. ولو أبطأنا ستسمعون أصواتاً أكثر»
شهادة صادمة من ناجٍ من العبّارة: «طلبنا العودة فقال الطاقم: نستخدم هذا الخط دائماً.. ولو أبطأنا ستسمعون أصواتاً أكثر»

خبر: شهادة صادمة من ناجٍ من العبّارة: «طلبنا العودة فقال الطاقم: نستخدم هذا الخط دائماً.. ولو أبطأنا ستسمعون أصواتاً أكثر»

كشفت شهادة جديدة لأحد الناجين من فاجعة عبّارة غيرنة تفاصيل تضع تعامل الطاقم مع إنذارات الخطر في قلب التحقيق، وتفسر الغضب المتصاعد من قرارات اللحظات الحاسمة التي سبقت الانقلاب.

«كلنا طلبنا العودة»

يروي الناجي محمد توغا: «مع بدء الرحلة بدأت المياه تضرب من الأسفل، وصدرت أصوات مروعة. طلب الركاب جميعاً العودة، فأجاب الطاقم كله: لا شيء يدعو للقلق، نحن نستخدم هذا المسار دائماً». ويضيف: «طلبنا منهم تخفيف السرعة على الأقل، فكان الرد: لو أبطأنا ستسمعون أصواتاً أكثر»!

لحظات الانقلاب

وبعد وقت قصير — يتابع توغا — بدأت مقدمة السفينة بأخذ المياه فعلاً، وصرخ الجميع للصعود إلى السطح وسط تدافع محموم: «وجدنا سترات النجاة لأننا كنا في المقدمة، قفز رفيقي أحمد إلى البحر وناداني لأقفز، لكن إصابة في قدمي منعتني فتشبثت حتى انتشالي — ما عشناه لا يوصف».

وداع في غازي عنتاب

وفي الأثناء، شُيّع جثمان الضحية نهاد باليمز — الأب لثلاثة أطفال — في مدينته غازي عنتاب بعد وصوله جواً، بحضور الوالي ومدير الأمن وقنصل شمال قبرص وحشد من الأهالي والمحبين الذين أدوا صلاة الجنازة في مشهد مهيب.

شهادات تتقاطع مع التحقيق

وتتقاطع رواية توغا — سوء الطقس المبكر والأصوات المتصاعدة ورفض العودة — مع إفادات ومعطيات التحقيق الجاري الذي أوقف القبطان والطاقم، ومع تقارير الشقوق السابقة للإبحار، لتتراكم عناصر ملف قضائي يترقبه أهالي الضحايا والمفقودين العشرين الذين تبحث عنهم فرق الأعماق عند حطام الـ514 متراً.

مشاركة على: