تركيا رسمياً في اتفاقيات «أرتميس» الفضائية كالدولة الـ71.. وواشنطن: حليف ثمين

تركيا رسمياً في اتفاقيات «أرتميس» الفضائية كالدولة الـ71.. وواشنطن: حليف ثمين
تركيا رسمياً في اتفاقيات «أرتميس» الفضائية كالدولة الـ71.. وواشنطن: حليف ثمين

خبر: تركيا رسمياً في اتفاقيات «أرتميس» الفضائية كالدولة الـ71.. وواشنطن: حليف ثمين

دخلت تركيا نادي الفضاء الدولي من بوابته الأوسع، بانضمامها الرسمي إلى اتفاقيات أرتميس التي تقود واشنطن عبرها أكبر تحالف لاستكشاف القمر والفضاء العميق.

الدولة الـ71

وهنأت وزارة الخارجية الأمريكية أنقرة في بيان مكتوب على توقيع الاتفاقيات، مشيرةً إلى أنّ «تركيا باتت الدولة الحادية والسبعين الموقعة، ملتزمةً بالاستكشاف والاستخدام السلمي للفضاء». وكان وزير الصناعة والتكنولوجيا محمد فاتح قاجر قد وقّع الوثيقة مع المسؤولين الأمريكيين في واشنطن يوم 31 أغسطس.

«حليف ثمين»

وحملت التهنئة الأمريكية نبرة سياسية لافتة في توقيتها، إذ وصفت تركيا بأنها «حليف ثمين في الناتو تنسق معه الولايات المتحدة عن قرب منذ أمد طويل في التعاون الدفاعي والأمن الإقليمي والشراكات التجارية» — إشارة دفء تسجَّل في سياق علاقات المسارين المتقلبة بين العاصمتين.

ما هي اتفاقيات أرتميس؟

وُلدت الاتفاقيات عام 2020 خلال ولاية ترامب الأولى كمجموعة مبادئ عملية ترشد الاستكشاف الفضائي المسؤول: الشفافية، وقابلية التشغيل المشترك، وتسجيل الأجسام الفضائية، وتقاسم البيانات العلمية، وحماية المواقع التراثية الفضائية، وإدارة الحطام المداري — وهي المظلة القيمية لبرنامج أرتميس الأمريكي الهادف لإعادة البشر إلى القمر ثم الانطلاق نحو المريخ.

ماذا تعني لبرنامج تركيا الفضائي؟

الانضمام يفتح أمام وكالة الفضاء التركية ومنظومة صناعاتها أبواب تعاون أوثق مع ناسا وشركائها في مهمات القمر ومحطاته المقبلة، ويعزز مساعي البرنامج الوطني الذي أرسل أول رائد فضاء تركي إلى المحطة الدولية عام 2024 ويستهدف هبوطاً قمرياً بمركبة محلية — ليصبح العلم التركي جزءاً من أوسع تحالف فضائي في التاريخ.

مشاركة على: