خبراء أتراك: استهداف السفن المرتبطة بتركيا في البحر الأسود بات «مسألة أمن قومي»

خبراء أتراك: استهداف السفن المرتبطة بتركيا في البحر الأسود بات «مسألة أمن قومي»
خبراء أتراك: استهداف السفن المرتبطة بتركيا في البحر الأسود بات «مسألة أمن قومي»

خبر: خبراء أتراك: استهداف السفن المرتبطة بتركيا في البحر الأسود بات «مسألة أمن قومي»

سلطت صحيفة حرييت الضوء على تداعيات توسع الهجمات في الحرب الروسية-الأوكرانية نحو الملاحة التجارية في البحر الأسود، بعدما طالت هجمات بطائرات مسيّرة سفناً مرتبطة بتركيا ملكيةً أو تشغيلاً.

وبحسب تقديرات معهد دراسة الحرب (ISW) التي أوردتها الصحيفة، خلّفت الحرب المستمرة منذ فبراير 2022 نحو 1.6 مليون قتيل على امتداد جبهة يبلغ طولها 1200 كيلومتر، قبل أن تنتقل المواجهة تدريجياً من خطوط الجبهة إلى المدن والمنشآت الصناعية ثم إلى النقل البحري.

ونقلت الصحيفة عن خبراء قولهم إنّ استهداف السفن المرتبطة بتركيا «مسألة أمن قومي» بالنسبة لأنقرة وليس شأناً تجارياً فحسب، بالنظر إلى أنّ القسم الأكبر من التجارة الخارجية التركية يمر عبر البحر، وإلى موقع تركيا كدولة مضائق بموجب اتفاقية مونترو.

وأشار التقرير إلى أنّ شركات شحن وتأمين باتت تتجنب مسارات البحر الأسود أو تفرض علاوات مخاطر مرتفعة عليها، في وقت حذّر فيه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أمس شركات الطيران من أنّ الأجواء الروسية «لم تعد آمنة»، ورد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بوصف التحذير بأنه «محاولة لممارسة إرهاب الدولة».

وكانت مبادرة الحبوب التي رعتها تركيا والأمم المتحدة بين يوليو 2022 ويوليو 2023 قد أمّنت نقل 32.8 مليون طن من الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود، قبل توقف العمل بها. وأكد الكرملين أمس أنّ قمة أردوغان-بوتين في بشكيك تناولت احتمال استضافة تركيا لمفاوضات التسوية.

مشاركة على: