خبر: تحقيق غيرنة يكشف: رخصة القبطان من هندوراس بعد انقطاع 10 سنوات.. والطاقم بلا وثائق ولا تدريب
تتكشف في قاعات محكمة غيرنة تفاصيل صادمة عن السفينة «فيلو جيت» وطاقمها، مع تمديد توقيف المتهمين التسعة في فاجعة غرقها 8 أيام إضافية، بحسب ما أوردته صحيفة حرييت.
ومَثُل أمام المحكمة تحت إجراءات أمنية مشددة كلٌّ من مدير الشركة المالكة وقبطان السفينة ومساعده والميكانيكيون وأفراد الطاقم — فيما أُغلقت الطريق المحيطة بمبنى المحكمة مؤقتاً.
وفي الإفادات الفنية، قال الخبير المكلف إنّ الكارثة «كان يمكن تفاديها لو قام القبطان بالمناورة والعودة أدراجه» بعد بدء تسرب المياه — وكشف أنّ رخصة القبطان كانت قد انتهت صلاحيتها فانقطع عن المهنة عشر سنوات، ثم حصل على رخصة من هندوراس «لصعوبة استخراج الرخصة من تركيا».
والأخطر في إفادات الجلسة: أفراد الطاقم «بلا أي وثائق أو تدريب» — فيما تقرر التوسع بالتحقيق ليشمل مسؤولية الموظفين العموميين الرقابية.
وعن تاريخ السفينة: تعرضت لحادث عام 2003 حين كانت تعمل على خط تركيا-شمال قبرص، فبيعت لشركة يونانية وأُصلحت ثم نفذت أكثر من 300 رحلة، قبل أن تشتريها «فيلو دنيزجيليك» عام 2024 — وأجريت آخر صيانة لها في أبريل الماضي.
ودخل ملفَّ القضية أيضاً مقطعُ تسرب المياه المتداول قبل شهرين — الذي وثّقه راكب في رحلة سابقة — فيما أكدت المحكمة أنّ الجثمان المنتشل من الحطام يعود للراكب إسماعيل كورت، وتتواصل عمليات البحث عن 19 مفقوداً.