ترامب يعلق بـ«هذا رائع»: دمشق تروج لسوريا ممراً برياً للطاقة بديلاً عن مضيق هرمز

ترامب يعلق بـ«هذا رائع»: دمشق تروج لسوريا ممراً برياً للطاقة بديلاً عن مضيق هرمز
ترامب يعلق بـ«هذا رائع»: دمشق تروج لسوريا ممراً برياً للطاقة بديلاً عن مضيق هرمز

خبر: ترامب يعلق بـ«هذا رائع»: دمشق تروج لسوريا ممراً برياً للطاقة بديلاً عن مضيق هرمز

دخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على خط النقاش المتصاعد حول مستقبل ممرات الطاقة في المنطقة، بإعادة نشره عبر منصته تحليلاً لصحيفة واشنطن بوست عن الدور الجديد الذي تسعى إليه سوريا — معلقاً بعبارة: «هذا رائع»، بحسب ما أوردته شبكة CNN التركية.

وبحسب التحليل الذي أشاد به ترامب، تروج حكومة الرئيس السوري أحمد الشرع لبلادها بوصفها ممراً برياً «مستقراً نسبياً» لنقل الطاقة والبضائع، وبديلاً محتملاً عن مضيق هرمز الذي تمر عبره نحو خمس إمدادات النفط العالمية.

ورأى التحليل أن تعطل حركة الملاحة في هرمز جراء المواجهة الأمريكية-الإسرائيلية المفتوحة مع إيران تحول إلى ما يشبه «الفرصة الثمينة» لدمشق، التي تستهدف التحول إلى مركز إقليمي في قلب الشرق الأوسط.

وأشار التحليل إلى مشروع ملموس يسند هذا الطموح: مذكرة التفاهم التي وقعها العراق وسوريا في واشنطن يوم 18 يوليو لإعادة إعمار وتشغيل خط أنابيب النفط الخام بين البلدين — الخط الذي كان ينقل الخام العراقي إلى ميناء بانياس على المتوسط قبل توقفه لعقود.

وكان السفير الأمريكي لدى أنقرة والمبعوث الخاص لسوريا والعراق توم باراك قد صرح خلال مراسم التوقيع بأن اتفاقات خط الأنابيب تفتح الطريق أمام مسار «سيجعل مضيق هرمز في موقع ثانوي» من زاوية أمن إمدادات الطاقة.

وتحمل هذه التحولات دلالات مباشرة لدول الخليج المصدرة للنفط: فبينما يخفف تنويع الممرات مخاطر الاختناق في هرمز الذي يظل شريان صادراتها الأول، يعيد رسم خريطة النفوذ على طرق الطاقة نحو المتوسط — في لحظة تتقاطع فيها إعادة إعمار سوريا مع اصطفافات إقليمية جديدة.

مشاركة على: