خبراء لحرييت: إسرائيل لعبت «آخر أوراقها» في سوريا عبر جماعات الهجري.. وتركيا تعزز ثقلها الإقليمي

خبراء لحرييت: إسرائيل لعبت «آخر أوراقها» في سوريا عبر جماعات الهجري.. وتركيا تعزز ثقلها الإقليمي
خبراء لحرييت: إسرائيل لعبت «آخر أوراقها» في سوريا عبر جماعات الهجري.. وتركيا تعزز ثقلها الإقليمي

خبر: خبراء لحرييت: إسرائيل لعبت «آخر أوراقها» في سوريا عبر جماعات الهجري.. وتركيا تعزز ثقلها الإقليمي

خلص تقرير موسع لصحيفة حرييت، استند إلى قراءات خبراء، إلى أن هامش المناورة الإسرائيلي في سوريا يضيق إلى حدوده الدنيا — وأن ما تبقى لتل أبيب هو «ورقة أخيرة» تلعبها عبر الجماعات الانفصالية الموالية لحكمت الهجري في السويداء.

ويرصد التقرير المسار: إسرائيل لم تخف انزعاجها من التحول السوري — فنتنياهو اتهم دمشق المتصالحة مع الغرب بـ«دعم الإرهاب» — غير أن انفتاح العواصم الغربية اقتصادياً ودبلوماسياً على سوريا بدد آمال تل أبيب في غطاء لخطط توسعية جديدة، فأعلنت سعيها لـ«منطقة عازلة» في المناطق التي احتلتها إبان سقوط النظام السابق.

ويلفت التقرير إلى أن امتناع واشنطن عن دعم المخططات الإسرائيلية في سوريا — بفعل التنسيق مع أنقرة — عطل تلك الخطط جزئياً؛ ومع اندماج قوات YPG في مؤسسات الدولة السورية، لم يبقَ بيد تل أبيب سوى ورقة الجماعات الدرزية الانفصالية.

وتحركت تلك الورقة فعلاً: ففي 1 سبتمبر هاجمت مجموعات مسلحة موالية للهجري نقاط قوى الأمن الداخلي في قرى المنصورة والولغا وتل حديد بريف السويداء (4 جرحى)، واستهدفت المنصورة بطائرة مسيرة — بعد أيام من منعها طلاباً من التوجه لامتحانات المرحلتين المتوسطة والثانوية في 29 أغسطس.

ويجمع الخبراء الذين استطلعتهم الصحيفة على المحصلة: كل ورقة تحترق بيد تل أبيب في الملف السوري تصب في ميزان أنقرة — التي تعزز ثقلها الإقليمي عبر بوابة إعادة الإعمار والتكامل الاقتصادي، من مناطق الرقة الصناعية إلى ممرات الطاقة، بالشراكة مع دمشق الجديدة.

مشاركة على: