خبر: من 5 ساعات إلى ساعتين ونصف: قطار أنقرة-صامسون السريع يتقدم على 3 جبهات.. والوزير يحدد موعد الكيلومترات الأخيرة
خطوة إثر خطوة، يشق أهم مشروع سكك حديدية في شمال الأناضول طريقه نحو البحر الأسود: وزير النقل والبنية التحتية عبد القادر أورال أوغلو عرض من صامسون خريطة تقدم خط القطار السريع أنقرة-صامسون على جبهاته الثلاث، بحسب ما أوردته وسائل إعلام محلية في صامسون.
ويمتد الخط — أنقرة، قرقكلي، تشوروم، صامسون — على 293 كيلومتراً، وتتوزع حالته اليوم كالآتي:
الجبهة الأولى — قيد الإنشاء: قسم قرقكلي (دليجه)-تشوروم البالغ 120 كيلومتراً، وقد انطلقت أعماله العام الماضي وتتواصل حالياً: «بدأنا العام الماضي أعمال إنشاء المرحلة الأولى من الخط الذي سيعرّف صامسون على راحة القطار السريع» كما قال الوزير.
الجبهة الثانية — بعد المناقصة: قسما تشوروم-مرزيفون ومرزيفون-هافزا، وقد أُجريت مناقصتاهما في أبريل الماضي، والأعمال تتقدم باتجاه هافزا.
الجبهة الثالثة — على جدول 2027: القسم الأخير بين هافزا وصامسون (نحو 70 كيلومتراً)، وتجري الخطوات لإدراجه في برنامج استثمارات 2027 تمهيداً لبدء أعماله — وبتعبير أورال أوغلو: «القضبان ستمشي خطوة خطوة إلى هافزا، ومنها إلى صامسون».
وعند اكتمال المشروع، تهبط مدة السفر بين أنقرة وصامسون من نحو خمس ساعات براً إلى ساعتين ونصف فقط — بخط تبلغ طاقته السنوية 12 مليون مسافر و14 مليون طن من البضائع.
والبعد الاستراتيجي لا يقل عن بعد الركاب: الخط سيشكل ممراً لوجستياً يربط ميناء صامسون على البحر الأسود بميناء مرسين على المتوسط — فاتحاً البحر الأسود على العالم عبر المتوسط، ومخففاً الحمل عن المضائق التركية، ورافعاً قدرة تركيا اللوجستية في التجارة العالمية وفق الوزير.
ولقرائنا في إقليم البحر الأسود ومستثمري العقار فيه: صامسون — ثالث كبرى مدن الشمال — على موعد مع تحول يشبه ما صنعته قطارات YHT في قونيا وأسكي شهير: المدن التي بلغتها القضبان السريعة لم تعد كما كانت قبلها.