خبر: وزير الدفاع التركي يتحدث عن تنسيق مع باكستان بشأن إيران
موقف تركي جديد يربط أنقرة بمسار الوساطة الباكستانية في أخطر ملفات المنطقة، أعلنه وزير الدفاع التركي يشار غولر، بحسب ما أوردته وكالة الأناضول.
فقد صرّح غولر بأن بلاده تعمل بتنسيق وتشاور وثيقين مع باكستان، التي تبذل جهوداً دبلوماسية مكثفة لإنهاء الحرب بين إيران والولايات المتحدة وتحقيق وقف إطلاق النار والسلام الدائم.
جاء ذلك في كلمة ألقاها الوزير يوم الجمعة خلال حفل استقبال أقامته السفارة الباكستانية في أنقرة بمناسبة «يوم الدفاع والشهداء الباكستاني».
وقال غولر: «تركيا تعمل بتنسيق وتشاور وثيقين مع شريكنا الاستراتيجي باكستان، التي اضطلعت بدور ريادي في هذه القضية الحيوية».
وأشاد بالجهود التي تبذلها إسلام آباد لاستضافة المباحثات بين أطراف النزاع ووقف الاشتباكات — مؤكداً أن تركيا وباكستان تتحملان مسؤوليات مهمة في دعم السلام والاستقرار والأمن الدولي.
خلفية الحرب: بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير 2026 حرباً على إيران، أعقبها إغلاق طهران مضيق هرمز — أحد أهم الممرات لصادرات النفط والغاز العالمية. وردت إيران بهجمات على إسرائيل، وعلى قواعد ومواقع قالت إنها أمريكية في دول بالمنطقة، بينها الأردن ودول خليجية.
الشراكة التركية-الباكستانية: بشأن العلاقات الثنائية، أشار غولر إلى أن العلاقات بين البلدين تطورت إلى شراكة متعددة الأبعاد تشمل الدفاع والأمن والاقتصاد والتعليم والتكنولوجيا.
حلف مكة: وصف الوزير اتفاق الدفاع المشترك الموقع بين تركيا وباكستان والسعودية في مكة المكرمة بأنه «خطوة تاريخية» لتعزيز الأمن المشترك والردع.
وذكّر بأن اللجنة السياسية والاستراتيجية والدفاعية التابعة للتحالف عقدت اجتماعها الأول في تركيا هذا الأسبوع. فيوم الاثنين، اجتمع في إسطنبول وزراء الخارجية والدفاع ورؤساء الأركان لتركيا وباكستان والسعودية، ضمن صيغة اللجنة السياسية والدفاعية الاستراتيجية التي شُكّلت بموجب حلف مكة للدفاع المشترك.
وكان الرئيس رجب طيب أردوغان، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، قد وقّعوا في السابع من أغسطس الماضي في مكة المكرمة «اتفاقية الدفاع المشترك».