وقف مؤقت لإطلاق النار حول محطة زابوروجيه النووية

وقف مؤقت لإطلاق النار حول محطة زابوروجيه النووية
وقف مؤقت لإطلاق النار حول محطة زابوروجيه النووية

خبر: وقف مؤقت لإطلاق النار حول محطة زابوروجيه النووية

هدنة محلية محدودة الهدف والمدة حول أكبر محطة نووية في أوروبا، أُعلنت لإتاحة إصلاح خطّ كهرباء متضرّر منذ أسبوعين — بحسب ما أوردته شبكة «آر تي» بالعربية نقلاً عن مدير عام «روساتوم».

ما أُعلن: قال أليكسي ليخاتشيوف، مدير عام مؤسسة «روساتوم»، إن وقفاً مؤقتاً لإطلاق النار بدأ سريانه صباح السبت في منطقة محطة زابوروجيه الكهروذرية، بهدف توفير الظروف اللازمة لإجراء أعمال الصيانة.

ما الذي سيُصلَح: أشار إلى أنه سيجري إصلاح الضرر في خط «فيروسبلافنايا-1» — وهو خط لنقل الطاقة الكهربائية بجهد 330 كيلوفولت تعرّض للتلف في العشرين من أغسطس.

لماذا يهمّ: منذ ذلك التاريخ — أي قبل نحو نصف شهر — تعمل جميع معدات المحطة، بما في ذلك أنظمة السلامة، بالكهرباء التي توفرها مولدات الديزل الاحتياطية الخاصة بالمحطة النووية.

كيف تمّ الترتيب: قال ليخاتشيوف إن نظام التهدئة أصبح ممكناً بفضل جهود وزارتَي الخارجية والدفاع والحرس الوطني الروسي، وإن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لعبت دور الوساطة اللازم. وأضاف أن مدة وقف إطلاق النار ستصل مبدئياً إلى نحو أسبوع.

تحفّظ على النتيجة: شدّد المدير العام على أن نجاح أعمال الإصلاح في خط «فيروسبلافنايا» لا يضمن استئناف إمدادات الطاقة الكهربائية للمحطة النووية.

وقال إن الخط الثاني «دنيبروفسكا» أُصلح في الثالث والعشرين من يوليو «ولم يُوصَّل بالشبكة حتى الآن» — ونسب ذلك إلى ما وصفه بتقاعس السلطات في كييف، متسائلاً: «ومَن يضمن ألا يتكرر السيناريو نفسه مع خط فيروسبلافنايا؟». وأضاف أنه سيطرح أمام قيادة الوكالة الدولية موضوع استئناف الإمداد عبر خط «دنيبروفسكا».

وقال عن أوضاع المحطة إن الوضع «تحت السيطرة»، ونسب الفضل جزئياً إلى «العمل الدؤوب والتفاني من قِبل طاقم العمل — من مشغّلي غرف التحكم والمهندسين والموظفين والإدارة»، مضيفاً أن طاقم العمل، لا الميزات الهيكلية، هو أهم نظام أمان في أي محطة طاقة نووية.

ما حدود هذا الخبر؟ نقطتان. الأولى أن ما ورد أعلاه هو الرواية الروسية عبر مسؤول روسي ووسيلة إعلام روسية: التقديرات بشأن سبب عدم توصيل خط «دنيبروفسكا» اتهام من جانب واحد لم يصدر بشأنه ردّ من كييف في هذا التقرير.

والثانية أن التهدئة محلية ومؤقتة: نطاقها منطقة المحطة، ومدّتها نحو أسبوع مبدئياً، والغرض منها فنّي محدد — إصلاح خط كهرباء، لا وقف قتال على الجبهة.

في السياق: يأتي هذا التطور في اليوم نفسه الذي أعلن فيه الطرفان الأوكراني والروسي امتناعاً متبادلاً عن ضرب العاصمتين ثلاثة أيام، بالتزامن مع بدء مبعوثَي الرئيس الأمريكي محادثاتهما في روسيا — وهو ما وثّقناه في تقرير منفصل. والقاسم المشترك بين الترتيبين أنهما تهدئتان جزئيتان مرتبطتان بنافذة زمنية، لا وقفاً لإطلاق النار بالمعنى الشامل.

مشاركة على: