فنّانة خزف من كوتاهيا تشارك في مهرجان فاينسا الإيطالي

فنّانة خزف من كوتاهيا تشارك في مهرجان فاينسا الإيطالي
فنّانة خزف من كوتاهيا تشارك في مهرجان فاينسا الإيطالي

خبر: فنّانة خزف من كوتاهيا تشارك في مهرجان فاينسا الإيطالي

عُرضت ثقافة الخزف في مدينة كوتاهيا غربي تركيا ضمن مهرجان دولي للخزف أُقيم في مدينة فاينسا الإيطالية، المعروفة بأنها عاصمة الخزف في إيطاليا. المصدر «هبرلر».

وشاركت من كوتاهيا الفنّانة أرزو كيوانتش، التي قالت إن تمثيل تركيا وكوتاهيا على منصّة دولية مصدر اعتزاز كبير لهم.

وكيف يُدخَل هذا المهرجان؟

أُقيم المهرجان بين الرابع والسادس من سبتمبر/أيلول. ويُنظَّم سنوياً، ويتحوّل مرّة كل سنتين إلى مهرجان دولي يجتمع فيه فنّانو خزف من بلدان مختلفة.

وتوضح كيوانتش أن المشاركة تتمّ عن طريق التقديم، وأن الفنّانين الذين تُقبَل ملفّاتهم بعد التقييم يحصلون على حقّ المشاركة.

وهذا تمييز يستحقّ الانتباه: المشاركة هنا ليست دعوة بل ترشُّح واختيار. والفرق بين الصيغتين هو الفرق بين استضافة واجتياز معيار.

ومدينتان تتشابهان في مهنة واحدة

تقول كيوانتش إن فاينسا تحتلّ في مجال الخزف موقعاً شبيهاً بموقع كوتاهيا:

«كما أن كوتاهيا عاصمة الخزف، فإن فاينسا في إيطاليا هي كذلك عاصمة الخزف. وهنا يوجد فعلاً متحف خزف عريق جداً».

وتضيف أن ذلك المتحف يعرض أعمالاً تركية ومن كوتاهيا ومن إزنيك، إلى جانب قطع تاريخية كثيرة تمتدّ إلى بلاد ما بين النهرين.

وتقول: «رؤية أعمال كوتاهيا وأعمال إزنيك هنا تُشعِر الإنسان باعتزاز حقيقي. ونحن سعداء أيضاً لوجودنا هنا».

وهنا التفصيلة الأهمّ في الخبر كلّه

تقول كيوانتش إن جزءاً مهمّاً من زوّار المهرجان كانوا ممّن سبق أن رأوا الأعمال التركية والكوتاهية المعروضة في متحف فاينسا — وإن ذلك زاد الاهتمام بأعمالها هي.

وتشرحها بنفسها: «معظم من يأتون إلى هنا يعرفون أصلاً الخزف التركي وخزف كوتاهيا من الأعمال المعروضة في المتحف هنا. ولهذا قوبل عملنا باهتمام كثيف جداً».

ولنقف عند معنى هذه الجملة: القطع التاريخية المعروضة في متحف أوروبي منذ عقود عملت عمل التعريف. فحين وصلت فنّانة معاصرة من المدينة نفسها، وجدت جمهوراً يعرف الاسم قبل أن يراها.

أي أن المجموعة المتحفية في الخارج تحوّلت — من دون قصد — إلى واجهة دائمة لحرفة ما زالت حيّة. وهذا عائد لا يُخطَّط له عادةً حين يُتحدَّث عن القطع التراثية في متاحف العالم.

وماذا في هذا لقارئ الخليج؟

أولاً — لأن السؤال نفسه مطروح عندنا: ماذا تفعل القطع التراثية العربية والإسلامية المعروضة في المتاحف الأوروبية؟ وهذه القصة تقدّم وجهاً عملياً واحداً من الإجابة: أنها تصنع معرفة مسبقة يستفيد منها الحرفيّ المعاصر حين يصل.

وثانياً — لأن النموذج قابل للتطبيق: مهرجان دولي دوري + مسار ترشُّح مفتوح + مدينة تُعرَف بحرفة واحدة. وهذه ثلاثة عناصر لا تحتاج إلى استثناء، بل إلى انتظام.

⚠️ وحدود الخبر: ما ورد رواية فنّانة مشاركة نقلها المصدر. ولم تُذكر أعداد الزوّار ولا عدد المشاركين الأتراك ولا أي نتائج تجارية للمشاركة. ووصف كوتاهيا وفاينسا بأنهما «عاصمتا الخزف» هو توصيف متداوَل ورد بلسانها، لا تصنيفاً رسمياً.

مشاركة على: