خبر: وباء الإيبولا يتفاقم في الكونغو الديمقراطية
ارتفعت حصيلة وباء الإيبولا المعلَن في 15 مايو/أيار الماضي في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بحسب أحدث بيانات وزارة الصحة الكونغولية، وسط استمرار انتشار الوباء في نحو 60 منطقة ضمن ست ولايات، وفق ما نقلت وكالة الأناضول عبر ترك حبر.
الأرقام
بلغ عدد الحالات المؤكَّدة 6,436 حالة، فيما ارتفعت الوفيات إلى 3,095، بمعدّل وفيات محدَّث بلغ 48.1%. ولا تزال ولاية إيتوري المركز الرئيسي للوباء، بينما لم تُسجَّل أي حالة مؤكَّدة جديدة في ولاية كيفو الجنوبية منذ 95 يوماً.
🔑 لا علاج ولا لقاح معتمَد لهذه السلالة
بحسب مسؤولي الصحة، فإن سلالة «بونديبوغيو» من فيروس الإيبولا، التي ظهرت في مايو الماضي، لا يوجد لها علاج أو لقاح معتمَد حتى الآن — بخلاف سلالات إيبولا أخرى حظيت بلقاحات معتمَدة في سنوات سابقة. وكان الوباء قد أُعلن في 15 مايو بعد رصد 246 حالة مشتبهاً بها و65 وفاة في ولاية إيتوري شرقي البلاد.
السياق التاريخي
ظهر فيروس الإيبولا، المسبِّب لحمّى نزفية، للمرّة الأولى عام 1976 في تفشٍّ متزامن في مدينتَي نزارة بالسودان ويامبوكو بالكونغو الديمقراطية — وسُمّي الفيروس نسبةً إلى نهر إيبولا القريب من الأخيرة. وانتشر الفيروس في غرب أفريقيا في ديسمبر/كانون الأول 2013، حين أصاب تفشٍّ في غينيا وليبيريا وسيراليون بين 2014 و2017 نحو 30 ألف شخص، وأودى بحياة أكثر من 11 ألفاً منهم.
ما ينقص
لم يرد موعد متوقَّع لتطوير علاج أو لقاح لسلالة بونديبوغيو تحديداً، ولا تفاصيل عن الدعم الدولي الحالي (منظمة الصحة العالمية/الاتحاد الأفريقي) لاحتواء الوباء.