خبر: كوسوفو تنضم إلى قوة الاستقرار الدولية المزمع نشرها في غزة
انضمت كوسوفو، الاثنين، إلى قوة الاستقرار الدولية المزمع نشرها في قطاع غزة ضمن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب الإسرائيلية على القطاع، وفق ما نقلت الأناضول.
الاتفاقية
قال مجلس السلام الدولي، الذي يرأسه ترامب، في منشور عبر منصة إكس، إن ممثّلين عن جمهورية كوسوفو والمجلس وقوة الاستقرار الدولية وقّعوا في العاصمة بريشتينا اتفاقية مشاركة كوسوفو في القوة، مضيفاً أن كوسوفو «ستقدّم دعماً حاسماً لمهمّة دفع خطة السلام». ⚠️ **لم يحدِّد المجلس عدد الأفراد الذين ستشارك بهم كوسوفو، ولا موعد دخول القوة الفعلي إلى غزة**.
🔑 مهمّة القوة كما وصفها ملادينوف
كان الممثّل السامي للمجلس نيكولاي ملادينوف قد قال في مايو/أيار 2026 إن القوة ستنتشر، بموجب خارطة الطريق، «بين المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية والفلسطينية»، وستتولّى حماية العمليات الإنسانية ودعم عملية «التفكيك التدريجي للسلاح». وأوضح أن القوة «لا يُقصد بها حكم غزة أو إدارة شؤونها الأمنية»، إذ ستبقى اللجنة الوطنية لإدارة غزة مسؤولة عن الشرطة والإدارة المدنية، فيما يتمثّل هدف القوة في «تقليل الاحتكاك خلال المرحلة الانتقالية» إلى حين تولّي المؤسسات الفلسطينية المسؤولية على الأرض.
خطة العشرين بنداً
كان ترامب قد أعلن في 29 سبتمبر/أيلول 2025 خطّة من 20 بنداً بشأن غزة، تنصّ على وقف الحرب وتبادل المحتجزين الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين وإدخال المساعدات وانسحاباً إسرائيلياً مرحلياً مرتبطاً بنزع سلاح الفصائل ونشر القوة الدولية المؤقّتة، إضافة إلى إدارة القطاع مؤقّتاً عبر لجنة فلسطينية من التكنوقراط تحت إشراف مجلس السلام، مع استبعاد حركة حماس من الحكم. وفي 31 يوليو/تموز 2026 أعلن مجلس السلام التوصّل لخارطة طريق لتنفيذ المراحل التالية، ولاحقاً أعلنت حماس موافقتها ودعت لإلزام إسرائيل بها.
ما ينقص
لم يرد عدد أفراد كوسوفو المشاركين في القوة، ولا الدول الأخرى المنضمّة حتى الآن بخلاف كوسوفو، ولا موعد نهائي لبدء انتشار القوة فعلياً في غزة.