تقرير عالمي: واحد من كل تسعة أنواع من الطيور المهاجرة مهدد بالانقراض
حذر تقرير عالمي أصدرته منظمة BirdLife International من أن واحداً من كل تسعة أنواع من الطيور المهاجرة يواجه خطر الانقراض، بينما تتراجع أعداد 45 في المئة من هذه الأنواع على امتداد مسارات الهجرة بين القارات.
وبحسب التقرير الذي يصدر كل أربع سنوات، انقرضت سبعة أنواع مهاجرة أو يرجح انقراضها خلال الأعوام الـ150 الماضية. وأضيف الكروان نحيل المنقار إلى قائمة الأنواع المنقرضة في 2025، في أول انقراض عالمي لطائر يسجل في البر الرئيسي لأوروبا وآسيا وأفريقيا منذ قرون.
ويرتبط التراجع بتدمير مواقع التغذية والتكاثر والاستراحة على طرق الهجرة، إلى جانب الزراعة المكثفة والصيد غير المستدام والتلوث والأنواع الدخيلة وتغير المناخ. وتتعرض الطيور البحرية والشاطئية لضغوط إضافية مع خسارة الأراضي الرطبة الساحلية.
ويقدر التقرير أن ما بين 13.1 و42.7 مليون طائر مهاجر يُقتل أو يُصاد بصورة غير قانونية كل عام في أوروبا والبحر المتوسط والقوقاز وشبه الجزيرة العربية. كما صنفت المراقبة العلمية 58 في المئة من 1099 منطقة تنوع حيوي مهمة للطيور المهاجرة بأنها سيئة أو سيئة جداً.
لكن نتائج الحماية تظهر إمكان عكس الاتجاه، إذ عادت أعداد طيور النوء الزرقاء وأنواع بحرية أخرى للارتفاع في جزيرة ماكواري الأسترالية بعد إزالة الأنواع الدخيلة. وفي الصين، ساعد تنظيف النباتات الغازية على استعادة 37 ألفاً و553 هكتاراً من السهول الطينية الساحلية.
وخلال قمة مسارات الهجرة العالمية في نيروبي، قدمت حكومات ومؤسسات علمية وبيئية تعهدات جديدة لحماية الممرات. كما أعلنت ثلاثة بنوك تنمية توفير أكثر من ستة مليارات دولار لحماية الموائل واستعادتها، في خطوة يتوقف أثرها على تحويل التمويل إلى مشروعات منسقة عبر الحدود.