انفجار ضخم يهز جنوب لبنان وإسرائيل تقول إنها دمّرت أنفاقاً ومخازن سلاح
هز انفجار واسع مناطق في جنوب لبنان بعد تفجيرات نفذها الجيش الإسرائيلي في تلة علي الطاهر، فيما سجلت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية هزة بقوة 4.1 درجات في المنطقة، وفق تقارير إعلامية تركية نقلت الرواية الإسرائيلية عن العملية.
وقال المراسل العسكري الإسرائيلي دورون كادوش إن الجيش استخدم نحو 1,100 طن من المتفجرات لتدمير أنفاق في التلة قبل إعادة تمركز قواته في خطوط خلفية قرب منطقة قلعة الشقيف. ولم يتوفر تأكيد لبناني مستقل للكمية المعلنة أو جميع تفاصيل العملية.
وزعم كادوش أن السيطرة على المنطقة استغرقت نحو ثلاثة أشهر، وأن قرابة 50 مسلحاً قتلوا بعد رفضهم الاستسلام، كما تحدث عن اعتراض إمدادات أُرسلت بطائرات مسيّرة. وهذه الأرقام والوقائع تظل منسوبة إلى الجانب الإسرائيلي ولم تُدعّم في التقرير ببيانات مستقلة.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال زيارة قرب الحدود اللبنانية برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس، إن القوات صادرت كميات كبيرة من الصواريخ والألغام وأنظمة مضادة للطائرات وأجهزة حاسوب. واتهم نتنياهو إيران بتمويل هذه المعدات وتوفيرها على مدى سنوات.
بدوره، ادعى كاتس أن الأنفاق شُيدت بدعم إيراني خلال السنوات الخمس عشرة الماضية لتكون قاعدة متقدمة لعمليات تسلل وهجمات باتجاه الجليل، وقال إن إسرائيل ستواصل استهداف حزب الله ومنع إعادة انتشاره في المنطقة.
تقع تلة علي الطاهر بين كفر تبنيت والنبطية الفوقا شمال نهر الليطاني، وترتفع نحو 600 متر عن سطح البحر، ما يمنحها أهمية جغرافية وعسكرية. ويأتي التطور في ظل استمرار هشاشة التهدئة على الحدود، مع مخاوف من أن تؤدي العمليات واسعة النطاق إلى موجة تصعيد جديدة.