دجاج المراقبة يتحول إلى إنذار مبكر ضد فيروس غرب النيل

دجاج المراقبة يتحول إلى إنذار مبكر ضد فيروس غرب النيل
دجاج المراقبة يتحول إلى إنذار مبكر ضد فيروس غرب النيل

دجاج المراقبة يتحول إلى إنذار مبكر ضد فيروس غرب النيل

تستخدم ولاية ديلاوير الأميركية وسيلة تقليدية لكنها فعالة لرصد الأمراض التي ينقلها البعوض: دجاج موضوع في نقاط مراقبة محددة يعمل كإنذار مبكر قبل توسع نشاط الفيروسات بين البشر أو الحيوانات.

وبحسب TRT خبر، يأتي الاهتمام بهذه الطريقة بعد تحذيرات من المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها بشأن بداية مبكرة وقوية لموسم فيروس غرب النيل في الولايات المتحدة. وتؤكد تقارير أميركية وبيانات ولاية ديلاوير أن دجاج المراقبة استخدم هذا العام لرصد أولى الإشارات المحلية للفيروس.

وتقوم الفكرة على أن الدجاج يمكن أن يتعرض للدغات بعوض حامل لفيروس غرب النيل أو التهاب الدماغ الخيلي الشرقي، ثم يظهر في دمه أثر مناعي قابل للاختبار. لكنه في الوقت نفسه لا ينقل العدوى إلى محيطه، ما يجعله مناسباً لرصد وجود الفيروس من دون أن يتحول إلى مصدر انتشار.

وتحتفظ ديلاوير بمجموعات صغيرة من الدجاج في عشرين موقعاً موزعة على الولاية. وعندما تظهر نتيجة إيجابية في موقع معين، تستطيع فرق مكافحة البعوض معرفة أن النشاط الفيروسي موجود في تلك المنطقة تحديداً، فتوجه الرش والتحذيرات الصحية والتوعية العامة بصورة أكثر دقة.

ورغم أن بعض الولايات تعتمد على اختبار تجمعات البعوض مباشرة لأنه قد يعطي نتائج أسرع، تقول السلطات المحلية إن الدجاج يمنح معلومات مكانية أدق لأنه لا يطير من منطقة إلى أخرى. كما أن البيانات المتراكمة منذ عقود تساعد الباحثين على بناء نماذج تربط حركة الفيروس بالطقس والهجرة الموسمية للطيور وتغيرات البيئة.

ولا يعني هذا الأسلوب أن الخطر محصور في الولايات المتحدة أو أن الدجاج أداة علاجية، بل هو مثال على أدوات الصحة العامة في مراقبة الأمراض قبل ظهور موجات أوسع. وتبقى الوقاية من لدغات البعوض واتباع تعليمات السلطات الصحية المصدر الأساسي للتعامل مع هذه الفيروسات.

مشاركة على: