إيبولا في الكونغو يتجاوز عتبة 7 آلاف إصابة مؤكدة

إيبولا في الكونغو يتجاوز عتبة 7 آلاف إصابة مؤكدة
إيبولا في الكونغو يتجاوز عتبة 7 آلاف إصابة مؤكدة

إيبولا في الكونغو يتجاوز عتبة 7 آلاف إصابة مؤكدة

تجاوز تفشي إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية عتبة 7 آلاف إصابة مؤكدة، في تطور جديد يزيد الضغط على السلطات الصحية والمنظمات الدولية التي تتابع واحداً من أخطر ملفات الصحة العامة في القارة الأفريقية.

ونقلت TRT خبر عن معهد الصحة العامة الوطني في الكونغو أن عدد الإصابات المؤكدة ارتفع إلى 7022 حالة، فيما بلغ عدد الوفيات 3398 وفاة. وتشير الأرقام المنشورة إلى معدل وفاة يقارب 48.4 بالمئة، مع تسجيل 1671 حالة تعافٍ حتى التحديث الأخير.

ويمتد التفشي، بحسب المصدر، إلى 62 منطقة في ولايات إيتوري، وشمال كيفو، وجنوب كيفو، وهوت أويلي، وتشوبو، وباس أويلي، وجنوب أوبانغي. كما تؤكد تحديثات دولية حديثة، بينها بيانات منظمة الصحة العالمية وتغطية وكالة أسوشيتد برس، أن التفشي اتسع خلال الأيام الأخيرة وأن أرقام الحالات والوفيات واصلت الارتفاع.

كانت السلطات الكونغولية قد أعلنت التفشي في 15 أيار/مايو بعد تسجيل حالات مشتبه بها ووفيات في إيتوري. وتشير التقارير الصحية إلى أن السلالة المرتبطة بهذا التفشي هي بونديبوغيو، وهي سلالة تثير تحديات إضافية لأنها لا تملك المسار نفسه من اللقاحات والعلاجات المعتمدة المتاحة لبعض سلالات إيبولا الأخرى.

وتزداد صعوبة الاستجابة بفعل النزاعات المحلية، وحركة السكان بين المناطق، وضغط المرافق الصحية، وحاجة الفرق الطبية إلى تتبع المخالطين ودفن الضحايا بطريقة آمنة. وتوضح هذه العوامل لماذا لا تكون مكافحة إيبولا مسألة طبية فقط، بل عملية أمنية واجتماعية ولوجستية واسعة.

ولا يعني نشر هذه الأرقام وجود خطر مباشر على تركيا أو المنطقة العربية، لكنه يعكس أهمية متابعة الإنذارات الصحية الدولية وحركة السفر والمساعدات الطبية. ويبقى التعامل مع التفشي قائماً على إرشادات السلطات الصحية المختصة، من دون الاعتماد على الشائعات أو النصائح غير الطبية المتداولة عبر وسائل التواصل.

مشاركة على: