Tuesday 12th of November 2019
نيوترك بوست

إسطنبول - نيو ترك بوست

أكد مسؤولون في وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، استمرار العلاقات العميقة  بين واشنطن وأنقرة، رغم مضي الأخيرة في صفقة شراء منظومة الدفاع الروسية "إس - 400".

وقال المتحدث باسم البنتاغون لشؤون حلف الناتو وأروبا، مايكل أندروز، "نقدر العلاقة الاستراتيجية مع تركيا، وتعاوننا معها متعدد الأهداف من خلال إجراء تمارين مشتركة مع القوات التركية مثل مناورات نسر الأناضول وليس التنسيق معها محصورا ببرنامج المقاتلة إف 35 الأميركية".

وأوضح أندروز في تصريحات أوردها قناة "الحرة" الأمريكية، أن المحادثات مع الأتراك حول الأمر لا تزال جارية، ومن الممكن أن تغير بلاده قرار تعليق مشاركة تركيا في برنامج إف 35، في حال تراجعت عن شراء المنظومة الروسية.

وقال بهذا الصدد "كل القرارات قابلة للتغير والتراجع إذا ما قررت تركيا إلغاء صفقة إس 400 قريبا"، مضيفاً "واشنطن حينها ستعيد الترحيب بتركيا مجددا في البرنامج".

كذلك أعرب المتحدث باسم البنتاغون لشؤون السياسات الدولية، إيريك باهون، عن رغبة بلاده في إلغاء أنقرة الصفقة مع روسيا، والتوجه لامتلاك نظام الباتريوت المستخدم في حلف الناتو.

وأكد باهون "موسكو تسعى لاستغلال الانقسام الناجم عن صفقة إس 400 من أجل كسر العلاقة العميقة بين واشنطن وأنقرة".

وتابع "أكبر هدية يمكن أن تحصل عليها روسيا هي إحداث انقسام في حلف شمال الأطلسي (الناتو) وهو أمر لن يحدث، علاقتنا مع تركيا ستستمر، فنحن حلفاء لسبعين عاما تقريبا". 

وفي عام 2017، قررت أنقرة شراء منظومة "إس400" الصاروخية من روسيا، بعد تعثر جهودها المطولة في شراء أنظمة الدفاع الجوية من الولايات المتحدة.

ومن المنتظر أن تستلم تركيا الدفعة الأولى من منظومة الصواريخ الروسية "إس - 400" في شهر تموز / يوليو القادم، وسط ضغوط تمارسها واشنطن ضد أنقرة للحيلولة دون امتلاك الأخيرة وسائط الدفاع الروسية.

وقبل أسبوع بعث وزير الدفاع الأمريكي بالوكالة، باتريك شاناهان، رسالة إلى وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، تناولت قضايا الدفاع والأمن بين البلدين، وأبلغه خلالها بقرار الولايات المتحدة اتخاذ سلسلة من الخطوات، اعتبارًا من 31 يوليو/تموز المقبل، تتعلق بمشاركة تركيا في برنامج المقاتلات (F-35)، بما في ذلك تعليق تدريب الطيارين الأتراك.

وتأتي الخطوة الأمريكية رداً على مضي أنقرة قدما في صفقة شراء منظومة الصواريخ الروسية "إس - 400"، وفي محاولة لإرغام تركيا على التخلي عن شراء وسائط الدفاع الجوي الروسية.

وتسلمت أنقرة من الولايات المتحدة 3 مقاتلات من طراز "إف-35"، وتنتظر تسلم الرابعة قريبا، في إطار مساعيها الرامية لشراء 100 مقاتلة من الطراز ذاته.

ودفعت تركيا نحو 900 مليون دولار في إطار مشروع تكنولوجيا مقاتلات "إف-35"، كما أنها  تقوم بكامل واجباتها تجاه المشروع على اعتبار أنها شريك في تصنيع المقاتلة الهجومية.

السياحة في تركيا

نيوترك بوست

إسطنبول - نيو ترك بوست

أكد مسؤولون في وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، استمرار العلاقات العميقة  بين واشنطن وأنقرة، رغم مضي الأخيرة في صفقة شراء منظومة الدفاع الروسية "إس - 400".

وقال المتحدث باسم البنتاغون لشؤون حلف الناتو وأروبا، مايكل أندروز، "نقدر العلاقة الاستراتيجية مع تركيا، وتعاوننا معها متعدد الأهداف من خلال إجراء تمارين مشتركة مع القوات التركية مثل مناورات نسر الأناضول وليس التنسيق معها محصورا ببرنامج المقاتلة إف 35 الأميركية".

وأوضح أندروز في تصريحات أوردها قناة "الحرة" الأمريكية، أن المحادثات مع الأتراك حول الأمر لا تزال جارية، ومن الممكن أن تغير بلاده قرار تعليق مشاركة تركيا في برنامج إف 35، في حال تراجعت عن شراء المنظومة الروسية.

وقال بهذا الصدد "كل القرارات قابلة للتغير والتراجع إذا ما قررت تركيا إلغاء صفقة إس 400 قريبا"، مضيفاً "واشنطن حينها ستعيد الترحيب بتركيا مجددا في البرنامج".

كذلك أعرب المتحدث باسم البنتاغون لشؤون السياسات الدولية، إيريك باهون، عن رغبة بلاده في إلغاء أنقرة الصفقة مع روسيا، والتوجه لامتلاك نظام الباتريوت المستخدم في حلف الناتو.

وأكد باهون "موسكو تسعى لاستغلال الانقسام الناجم عن صفقة إس 400 من أجل كسر العلاقة العميقة بين واشنطن وأنقرة".

وتابع "أكبر هدية يمكن أن تحصل عليها روسيا هي إحداث انقسام في حلف شمال الأطلسي (الناتو) وهو أمر لن يحدث، علاقتنا مع تركيا ستستمر، فنحن حلفاء لسبعين عاما تقريبا". 

وفي عام 2017، قررت أنقرة شراء منظومة "إس400" الصاروخية من روسيا، بعد تعثر جهودها المطولة في شراء أنظمة الدفاع الجوية من الولايات المتحدة.

ومن المنتظر أن تستلم تركيا الدفعة الأولى من منظومة الصواريخ الروسية "إس - 400" في شهر تموز / يوليو القادم، وسط ضغوط تمارسها واشنطن ضد أنقرة للحيلولة دون امتلاك الأخيرة وسائط الدفاع الروسية.

وقبل أسبوع بعث وزير الدفاع الأمريكي بالوكالة، باتريك شاناهان، رسالة إلى وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، تناولت قضايا الدفاع والأمن بين البلدين، وأبلغه خلالها بقرار الولايات المتحدة اتخاذ سلسلة من الخطوات، اعتبارًا من 31 يوليو/تموز المقبل، تتعلق بمشاركة تركيا في برنامج المقاتلات (F-35)، بما في ذلك تعليق تدريب الطيارين الأتراك.

وتأتي الخطوة الأمريكية رداً على مضي أنقرة قدما في صفقة شراء منظومة الصواريخ الروسية "إس - 400"، وفي محاولة لإرغام تركيا على التخلي عن شراء وسائط الدفاع الجوي الروسية.

وتسلمت أنقرة من الولايات المتحدة 3 مقاتلات من طراز "إف-35"، وتنتظر تسلم الرابعة قريبا، في إطار مساعيها الرامية لشراء 100 مقاتلة من الطراز ذاته.

ودفعت تركيا نحو 900 مليون دولار في إطار مشروع تكنولوجيا مقاتلات "إف-35"، كما أنها  تقوم بكامل واجباتها تجاه المشروع على اعتبار أنها شريك في تصنيع المقاتلة الهجومية.