Tuesday 12th of November 2019
نيوترك بوست

نيويورك - نيوترك بوست

أعلن مسؤول الشؤون الإنسانية في منظمة الأمم المتحدة أن المنظمة طلبت من روسيا تقديم استيضاحات حول كيفية استخدامها للبيانات المتعلقة بمواقع العيادات والمستشفيات السورية بعد سلسلة من الهجمات على منشآت طبية.

وأوصل وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك رسالة للمجلس الأمن الدولي ابلغه فيها أنه ليس متأكدا" من أن المستشفيات التي تتشارك بإحداثيات مواقعها ضمن نظام الأمم المتحدة لـ"فض النزاع" ستكون خاضعة للحماية.

وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من 23 مستشفى تعرضت لضربات منذ أن شنت قوات النظام السوري المدعومة من روسيا أواخر نيسان/أبريل هجوما في منطقة إدلب المشمولة باتفاقية وقف التصعيد.

وفي 20 حزيران/يونيو أصيبت سيارة إسعاف تنقل امرأة مصابة في جنوب إدلب، ما أدى إلى مقتل المرأة وثلاثة مسعفين.

وفي هذا الإطار قال لوكوك لمجلس الأمن "لقد كتبت إلى الاتحاد الروسي لطلب معلومات حول كيفية استخدام التفاصيل التي يتم تزويدهم بها من خلال آلية فض النزاع".

من جانبها ،نفت روسيا بشدة أن تكون حملة القصف قد استهدفت مستشفيات في منطقة إدلب، وهي تصر على أن العملية العسكرية تهدف إلى طرد "الإرهابيين" من المنطقة، والتي تغطيها اتفاقية خفض التصعيد التي تم التوصل اليها العام الماضي بين روسيا وإيران وتركيا.

وذكر لوكوك إنه على الرغم من الجهود المبذولة لإقرار وقف إطلاق النار في شمال غرب سوريا، فإن الأعمال العدائية مستمرة بلا هوادة، والقتال بين قوات نظام الأسد وحلفائه ضد قوات المعارضة المسلحة لا يزال يؤثر على المدنيين يوميًا.


اقرأ المزيد| الأمم المتحدة تدين بشدة مقتل مرضى وكوادر طبية في إدلب 


 

السياحة في تركيا

نيوترك بوست

نيويورك - نيوترك بوست

أعلن مسؤول الشؤون الإنسانية في منظمة الأمم المتحدة أن المنظمة طلبت من روسيا تقديم استيضاحات حول كيفية استخدامها للبيانات المتعلقة بمواقع العيادات والمستشفيات السورية بعد سلسلة من الهجمات على منشآت طبية.

وأوصل وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك رسالة للمجلس الأمن الدولي ابلغه فيها أنه ليس متأكدا" من أن المستشفيات التي تتشارك بإحداثيات مواقعها ضمن نظام الأمم المتحدة لـ"فض النزاع" ستكون خاضعة للحماية.

وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من 23 مستشفى تعرضت لضربات منذ أن شنت قوات النظام السوري المدعومة من روسيا أواخر نيسان/أبريل هجوما في منطقة إدلب المشمولة باتفاقية وقف التصعيد.

وفي 20 حزيران/يونيو أصيبت سيارة إسعاف تنقل امرأة مصابة في جنوب إدلب، ما أدى إلى مقتل المرأة وثلاثة مسعفين.

وفي هذا الإطار قال لوكوك لمجلس الأمن "لقد كتبت إلى الاتحاد الروسي لطلب معلومات حول كيفية استخدام التفاصيل التي يتم تزويدهم بها من خلال آلية فض النزاع".

من جانبها ،نفت روسيا بشدة أن تكون حملة القصف قد استهدفت مستشفيات في منطقة إدلب، وهي تصر على أن العملية العسكرية تهدف إلى طرد "الإرهابيين" من المنطقة، والتي تغطيها اتفاقية خفض التصعيد التي تم التوصل اليها العام الماضي بين روسيا وإيران وتركيا.

وذكر لوكوك إنه على الرغم من الجهود المبذولة لإقرار وقف إطلاق النار في شمال غرب سوريا، فإن الأعمال العدائية مستمرة بلا هوادة، والقتال بين قوات نظام الأسد وحلفائه ضد قوات المعارضة المسلحة لا يزال يؤثر على المدنيين يوميًا.


اقرأ المزيد| الأمم المتحدة تدين بشدة مقتل مرضى وكوادر طبية في إدلب