Sunday 15th of December 2019
نيوترك بوست

أنقرة - نيوترك بوست

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن جيش بلاده سيحمي القبارصة الأتراك لافتاً إلى أنه لن يتردد في الإقدام على خطوات كالتي اتخذها قبل 45 عاماً عندما يتعلق الأمر بحياة وأمن الشعب القبرصي التركي.

جاء ذلك في رسالة بعثها أردوغان إلى نظيره القبرصي التركي مصطفى أقينجي، بمناسبة الذكرى الـ45 لـ"عيد السلام والحرية" في جمهورية شمال قبرص التركية، بحسب بيان نشرته دائرة الاتصال بالرئاسة التركية.

وقال أردوغان في رسالته "سيد رئيس الجمهورية، أهنأكم باسمي وباسم الشعب التركي بأحر التهاني القلبية، بعيد السلام والحرية، بمناسبة الذكرى الـ45 لعملية السلام العسكرية التي جرت في 20 تموز/ يوليو 1974، وجلبت السلام والحرية للقبارصة الأتراك".

وأكد أردوغان أن بلاده قامت بعملية السلام العسكرية (عام 1974) بهدف حماية حقوق ومصالح الشعب القبرصي التركي الذين هم شركاء متساوون في جزيرة قبرص".

ولفت خلال حديثه  إلى أن عملية السلام العسكرية التي جرت في 20 تموز/ يوليو 1974 جرت وفقاً للقانون الدولي بعد أن نفذت جميع الطرق الدبلوماسية.

وأوضح أردوغان أن الشرعية الدولية التي كانت في مسألة قبرص لا زالت في مقدمة المبادئ الأساسية لتركيا اليوم وفي المستقبل.

وتابع: "لا ينبغي لأحد أن يشك في أن الجيش التركي لن يتردد بالإقدام على الخطوة التي اتخذها قبل 45 عامًا عندما يتعلق الأمر بحياة وأمن الشعب القبرصي التركي".

وأردف: "من يعتقدون أن جزيرة قبرص وثروات المنطقة تابعة لهم فقط سيواجهون حزم تركيا وجمهورية شمال قبرص التركية".

وأضاف: "إن الذين يحلمون بتغيير حقيقة أن القبارصة الأتراك جزء لا يتجزء من الأمة التركية، سيدركون عاجلاً أم آجلاً أن جهودهم ذهبت سدى".

وأشار إلى أن أي حل محتمل في قبرص لن يكون إلا في ظل ظروف يتم فيها ضمان المساواة السياسية للقبارصة الأتراك وتلبية مخاوفهم الأمنية.

لافتاً إلى أنه لن يتم التخلي عن هذا الهدف تحت أي ظرف من الظروف، لأنها واحدة من الحقائق في الجزيرة".

ونوه إلى أن تركيا ستضمن امن ومستقبل القبارصة الأتراك في كل الأحوال و ستستخدم كافة امكاناتها لمواصلة السلام بدلاً من التوتر في شرق المتوسط بهدف التوصل إلى حل عادل ودائم في الجزيرة.

وترحم أردوغان على أرواح الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم من أجل قضية قبرص الوطنية، معرباً عن امتنانه لكل المحاربين القدامي الذين شاركوا في عملية السلام العسكرية في قبرص، متمنياً السلام، والاستقرار والسعادة للشعب القبرصي التركي.

وفي 20 يوليو/ تموز من عام 1974، أطلقت تركيا عملية السلام العسكرية في جزيرة قبرص، بعد أن شهدت الجزيرة انقلابا عسكريا قاده نيكوس سامبسون، ضد الرئيس القبرصي مكاريوس الثالث، في 15 يوليو/ تموز من العام نفسه.

وجرى الانقلاب بدعم من المجلس العسكري الحاكم في اليونان، فيما استهدفت المجموعات المسلحة الرومية سكان الجزيرة من الأتراك.

وبدأ الجيش التركي عملية عسكرية ثانية في 14 أغسطس / آب 1974، ونجحت العمليتان بتحقيق أهدافهما، حيث أبرمت اتفاقية تبادل للأسرى بين الجانبين في 16 سبتمبر/ أيلول 1974.

وفي 13 فبراير/ شباط 1975، تم تأسيس "دولة قبرص التركية الاتحادية" في الشطر الشمالي من الجزيرة، وتم انتخاب رؤوف دنكطاش رئيسا للجمهورية التي باتت تعرف منذ 15 نوفمبر / تشرين الثاني 1983 باسم "جمهورية شمال قبرص التركية".


اقرأ المزيد| نائب أردوغان يؤكد على حماية تركيا للقبارصة الأتراك ومصالحهم 


 

السياحة في تركيا

نيوترك بوست

أنقرة - نيوترك بوست

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن جيش بلاده سيحمي القبارصة الأتراك لافتاً إلى أنه لن يتردد في الإقدام على خطوات كالتي اتخذها قبل 45 عاماً عندما يتعلق الأمر بحياة وأمن الشعب القبرصي التركي.

جاء ذلك في رسالة بعثها أردوغان إلى نظيره القبرصي التركي مصطفى أقينجي، بمناسبة الذكرى الـ45 لـ"عيد السلام والحرية" في جمهورية شمال قبرص التركية، بحسب بيان نشرته دائرة الاتصال بالرئاسة التركية.

وقال أردوغان في رسالته "سيد رئيس الجمهورية، أهنأكم باسمي وباسم الشعب التركي بأحر التهاني القلبية، بعيد السلام والحرية، بمناسبة الذكرى الـ45 لعملية السلام العسكرية التي جرت في 20 تموز/ يوليو 1974، وجلبت السلام والحرية للقبارصة الأتراك".

وأكد أردوغان أن بلاده قامت بعملية السلام العسكرية (عام 1974) بهدف حماية حقوق ومصالح الشعب القبرصي التركي الذين هم شركاء متساوون في جزيرة قبرص".

ولفت خلال حديثه  إلى أن عملية السلام العسكرية التي جرت في 20 تموز/ يوليو 1974 جرت وفقاً للقانون الدولي بعد أن نفذت جميع الطرق الدبلوماسية.

وأوضح أردوغان أن الشرعية الدولية التي كانت في مسألة قبرص لا زالت في مقدمة المبادئ الأساسية لتركيا اليوم وفي المستقبل.

وتابع: "لا ينبغي لأحد أن يشك في أن الجيش التركي لن يتردد بالإقدام على الخطوة التي اتخذها قبل 45 عامًا عندما يتعلق الأمر بحياة وأمن الشعب القبرصي التركي".

وأردف: "من يعتقدون أن جزيرة قبرص وثروات المنطقة تابعة لهم فقط سيواجهون حزم تركيا وجمهورية شمال قبرص التركية".

وأضاف: "إن الذين يحلمون بتغيير حقيقة أن القبارصة الأتراك جزء لا يتجزء من الأمة التركية، سيدركون عاجلاً أم آجلاً أن جهودهم ذهبت سدى".

وأشار إلى أن أي حل محتمل في قبرص لن يكون إلا في ظل ظروف يتم فيها ضمان المساواة السياسية للقبارصة الأتراك وتلبية مخاوفهم الأمنية.

لافتاً إلى أنه لن يتم التخلي عن هذا الهدف تحت أي ظرف من الظروف، لأنها واحدة من الحقائق في الجزيرة".

ونوه إلى أن تركيا ستضمن امن ومستقبل القبارصة الأتراك في كل الأحوال و ستستخدم كافة امكاناتها لمواصلة السلام بدلاً من التوتر في شرق المتوسط بهدف التوصل إلى حل عادل ودائم في الجزيرة.

وترحم أردوغان على أرواح الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم من أجل قضية قبرص الوطنية، معرباً عن امتنانه لكل المحاربين القدامي الذين شاركوا في عملية السلام العسكرية في قبرص، متمنياً السلام، والاستقرار والسعادة للشعب القبرصي التركي.

وفي 20 يوليو/ تموز من عام 1974، أطلقت تركيا عملية السلام العسكرية في جزيرة قبرص، بعد أن شهدت الجزيرة انقلابا عسكريا قاده نيكوس سامبسون، ضد الرئيس القبرصي مكاريوس الثالث، في 15 يوليو/ تموز من العام نفسه.

وجرى الانقلاب بدعم من المجلس العسكري الحاكم في اليونان، فيما استهدفت المجموعات المسلحة الرومية سكان الجزيرة من الأتراك.

وبدأ الجيش التركي عملية عسكرية ثانية في 14 أغسطس / آب 1974، ونجحت العمليتان بتحقيق أهدافهما، حيث أبرمت اتفاقية تبادل للأسرى بين الجانبين في 16 سبتمبر/ أيلول 1974.

وفي 13 فبراير/ شباط 1975، تم تأسيس "دولة قبرص التركية الاتحادية" في الشطر الشمالي من الجزيرة، وتم انتخاب رؤوف دنكطاش رئيسا للجمهورية التي باتت تعرف منذ 15 نوفمبر / تشرين الثاني 1983 باسم "جمهورية شمال قبرص التركية".


اقرأ المزيد| نائب أردوغان يؤكد على حماية تركيا للقبارصة الأتراك ومصالحهم