Friday 22nd of November 2019
أنقرة - نيوترك بوست

اطلقت أم سورية على طفلتها المولودة حديثاً اسم :بنار" وتعني "نبع" وفقًا للغة التركية وذلك دعماً لعملية "نبع السلام" العسكرية الرامية لمكافحة الإرهاب شمالي سوريا.

وأشار بيان وزارة الدفاع التركية، إلى أن جنودا أتراك كانوا يزيلون الألغام والعبوات الناسفة بمدينتي تل أبيض ورأس العين سارعوا لتقديم يد العون لأم سورية فاجأتها آلام المخاض".

وتم نقل زهية خليل على متن ناقلة جنود مدرعة، إلى مستشفى "أقجة قلعة" الحكومي، على الجانب التركي بحسب البيان.

ولفت البيان إلى ان الأم السورية أسمت طفلتها "بنار"، تيمنا بعملية "نبع السلام.

ووجهت الأم شكرها للجنود، فيما هنأ الآخرون الأم السورية، وتمنوا لهما حياة ملؤها الصحة والسعادة.

وفي 9 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، أطلق الجيش التركي بمشاركة الجيش الوطني السوري، عملية "نبع السلام" في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من إرهابيي "ي ب ك/ بي كا كا" و"داعش"، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم.

وفي 17 أكتوبر الجاري، علق الجيش التركي العملية بعد توصل أنقرة وواشنطن إلى اتفاق يقضي بانسحاب الإرهابيين من المنطقة، وأعقبه اتفاق آخر بين أنقرة وموسكو في 22 من الشهر ذاته.

 

وزير الخارجية التركي : "نبع السلام" نقطة تحول لمستقبل سوريا منذ أيام 3

 

السياحة في تركيا

أنقرة - نيوترك بوست

اطلقت أم سورية على طفلتها المولودة حديثاً اسم :بنار" وتعني "نبع" وفقًا للغة التركية وذلك دعماً لعملية "نبع السلام" العسكرية الرامية لمكافحة الإرهاب شمالي سوريا.

وأشار بيان وزارة الدفاع التركية، إلى أن جنودا أتراك كانوا يزيلون الألغام والعبوات الناسفة بمدينتي تل أبيض ورأس العين سارعوا لتقديم يد العون لأم سورية فاجأتها آلام المخاض".

وتم نقل زهية خليل على متن ناقلة جنود مدرعة، إلى مستشفى "أقجة قلعة" الحكومي، على الجانب التركي بحسب البيان.

ولفت البيان إلى ان الأم السورية أسمت طفلتها "بنار"، تيمنا بعملية "نبع السلام.

ووجهت الأم شكرها للجنود، فيما هنأ الآخرون الأم السورية، وتمنوا لهما حياة ملؤها الصحة والسعادة.

وفي 9 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، أطلق الجيش التركي بمشاركة الجيش الوطني السوري، عملية "نبع السلام" في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من إرهابيي "ي ب ك/ بي كا كا" و"داعش"، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم.

وفي 17 أكتوبر الجاري، علق الجيش التركي العملية بعد توصل أنقرة وواشنطن إلى اتفاق يقضي بانسحاب الإرهابيين من المنطقة، وأعقبه اتفاق آخر بين أنقرة وموسكو في 22 من الشهر ذاته.

 

وزير الخارجية التركي : "نبع السلام" نقطة تحول لمستقبل سوريا منذ أيام 3