Thursday 14th of November 2019
بروكسل-نيوترك بوست

أكد مقرر تركيا الجديد في البرلمان الأوروبي، ناتشو سانشيز آمور، على أهمية تركيا بالنسبة للاتحاد الأوروبي.

وقال خلال تصريحات صحفية أدلى بها لمراسلة الأناضول في بروكسل :"نحن بحاجة إلى إعادة بناء الثقة مع أنقرة.

وأوضح أن علاقات الاتحاد الأوروبي مع تركيا تعرضت لفقدان خطير للثقة بين الطرفين،لافتاً إلى أن العلاقات الثنائية مقبلة على حقبة جديدة، تسودها أجواء إعادة بناء الثقة.

وأشار إلى أن مهمته لن تكون سهلة ،مشيراً إلى أنه يعتزم تحسين علاقات الاتحاد الأوروبي مع تركيا والمضي بالعلاقات الثنائية قدماً.

وقال: أريد أن أقوم بعملي بطريقة موضوعية وشاملة. سالتقي ممثلي جميع القطاعات للدفع بالعلاقات التركية الأوروبية نحو مجالات أكثر فاعلية ومتعددة الأطراف.

ودعا آمور الطرفين الابتعاد عن توجيه الانتقادات اللاذعة لبعضهما البعض، فيما يخص "المعايير العامة".

كما طالب الجانبين بتكثيف العمل لتحقيق أهداف محددة بدل من التمترس خلف توجيه الانتقادات، وأن تكثيف العمل المشترك لتحقيق الأهداف من شأنه إنشاء مجالات عمل مشتركة لحل المشكلات.

 

وأشار إلى معارضة الاتحاد الأوروبي لعملية نبع السلام شمالي سوريا، وقال: نحتاج إلى تحديد المجالات التي يمكننا إحراز تقدم فيها والمجالات التي توجد بعض العقبات.

وشدد آمور على أن الاتحاد الأوروبي يتفهم المخاوف الأمنية المشروعة لتركيا، ولكن هذا لا يعني أننا نوافق على أي عملية عسكرية من جانب واحد في سوريا.

وشدد آمور على أن اضطلاع تركيا بالعبء الأكبر في قضية الهجرة هي حقيقة يجب الاعتراف بها، وأن من حق تركيا طلب مساعدات إضافية من الاتحاد الأوروبي لمعالجة هذه الأعباء.

 

وأشار آمور إلى أن مشكلة الهجرة لم يتم حلها بعد، وإنه إذا لم يتم حل هذه المشكلة، فإن على الاتحاد الأوروبي الاضطلاع بمسؤولياته حيال مساعدة تركيا.

 

وزعم آمور أن العملية العسكرية (عملية نبع السلام) لا تخلق بيئة إيجابية تساهم في حل مشكلة الهجرة واللاجئين، مشيرًا أن إرسال تركيا للاجئين إلى منطقة آمنة (شمالي سوريا)، تشكل خطوة خطيرة، لاسيما وأن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس شدد على أن عودة اللاجئين يجب أن تكون طوعية وإلى مناطق آمنة تحفظ كرامتهم الإنسانية.

 

وتابع القول: من هم الذين سوف يجري إرسالهم من قبل تركيا إلى المنطقة الآمنة؟ وهل ستكون هذه المدن آمنة بالفعل؟ وهل عودة هؤلاء اللاجئين إلى تلك المناطق سوف تعيد تشكيل التركيبة السكانية هناك؟.

 

وحول المساعدات المزمع تقديمها من قبل الاتحاد الأوروبي للاجئين في تركيا، قال آمور إن الاتحاد يعتزم إرسال مساعدات للاجئين لكن الاجراءات البيرقراطية لهذه العملية تجعلها "بطيئة".
 

 

الاتحاد الأوروبي يدعم اللاجئين في تركيا بـ 600 مليون يورو

السياحة في تركيا

بروكسل-نيوترك بوست

أكد مقرر تركيا الجديد في البرلمان الأوروبي، ناتشو سانشيز آمور، على أهمية تركيا بالنسبة للاتحاد الأوروبي.

وقال خلال تصريحات صحفية أدلى بها لمراسلة الأناضول في بروكسل :"نحن بحاجة إلى إعادة بناء الثقة مع أنقرة.

وأوضح أن علاقات الاتحاد الأوروبي مع تركيا تعرضت لفقدان خطير للثقة بين الطرفين،لافتاً إلى أن العلاقات الثنائية مقبلة على حقبة جديدة، تسودها أجواء إعادة بناء الثقة.

وأشار إلى أن مهمته لن تكون سهلة ،مشيراً إلى أنه يعتزم تحسين علاقات الاتحاد الأوروبي مع تركيا والمضي بالعلاقات الثنائية قدماً.

وقال: أريد أن أقوم بعملي بطريقة موضوعية وشاملة. سالتقي ممثلي جميع القطاعات للدفع بالعلاقات التركية الأوروبية نحو مجالات أكثر فاعلية ومتعددة الأطراف.

ودعا آمور الطرفين الابتعاد عن توجيه الانتقادات اللاذعة لبعضهما البعض، فيما يخص "المعايير العامة".

كما طالب الجانبين بتكثيف العمل لتحقيق أهداف محددة بدل من التمترس خلف توجيه الانتقادات، وأن تكثيف العمل المشترك لتحقيق الأهداف من شأنه إنشاء مجالات عمل مشتركة لحل المشكلات.

 

وأشار إلى معارضة الاتحاد الأوروبي لعملية نبع السلام شمالي سوريا، وقال: نحتاج إلى تحديد المجالات التي يمكننا إحراز تقدم فيها والمجالات التي توجد بعض العقبات.

وشدد آمور على أن الاتحاد الأوروبي يتفهم المخاوف الأمنية المشروعة لتركيا، ولكن هذا لا يعني أننا نوافق على أي عملية عسكرية من جانب واحد في سوريا.

وشدد آمور على أن اضطلاع تركيا بالعبء الأكبر في قضية الهجرة هي حقيقة يجب الاعتراف بها، وأن من حق تركيا طلب مساعدات إضافية من الاتحاد الأوروبي لمعالجة هذه الأعباء.

 

وأشار آمور إلى أن مشكلة الهجرة لم يتم حلها بعد، وإنه إذا لم يتم حل هذه المشكلة، فإن على الاتحاد الأوروبي الاضطلاع بمسؤولياته حيال مساعدة تركيا.

 

وزعم آمور أن العملية العسكرية (عملية نبع السلام) لا تخلق بيئة إيجابية تساهم في حل مشكلة الهجرة واللاجئين، مشيرًا أن إرسال تركيا للاجئين إلى منطقة آمنة (شمالي سوريا)، تشكل خطوة خطيرة، لاسيما وأن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس شدد على أن عودة اللاجئين يجب أن تكون طوعية وإلى مناطق آمنة تحفظ كرامتهم الإنسانية.

 

وتابع القول: من هم الذين سوف يجري إرسالهم من قبل تركيا إلى المنطقة الآمنة؟ وهل ستكون هذه المدن آمنة بالفعل؟ وهل عودة هؤلاء اللاجئين إلى تلك المناطق سوف تعيد تشكيل التركيبة السكانية هناك؟.

 

وحول المساعدات المزمع تقديمها من قبل الاتحاد الأوروبي للاجئين في تركيا، قال آمور إن الاتحاد يعتزم إرسال مساعدات للاجئين لكن الاجراءات البيرقراطية لهذه العملية تجعلها "بطيئة".
 

 

الاتحاد الأوروبي يدعم اللاجئين في تركيا بـ 600 مليون يورو