Wednesday 11th of December 2019
ترجمة نيو ترك بوست

أفادت صحيفة "جمهورييت" يوم الجمعة أن الشرطة التركية لديها معلومات مسبقة حول الاستعدادات لهجوم انتحاري عام 2015 في العاصمة أنقرة قبل ثمانية أيام على الأقل من الحادث الذي أودى بحياة أكثر من مائة شخص، وفقًا لوثائق جديدة.

وقال الصحيفة في تقرير تابعته وكالة نيو ترك بوست، إن الوثائق التي تكشف عن إهمال المسؤولين لم تُعرض على المحكمة حتى وقت قريب، مضيفة أنه تم تقديمها إلى مكتب المدعي العام في أنقرة من قبل شخص مجهول الهوية بعد عام واحد من بدء محاكمة المشتبه بهم في الهجوم في نوفمبر 2016.

 أشارت الوثائق إلى أن يعقوب شاهين، العضو في تنظيم داعش الذي أحضر المفجرين الانتحاريين إلى أنقرة قبل الهجوم في أواخر سبتمبر 2015، حاول شراء طنين من المواد الكيميائية المستخدمة في صنع القنابل من مبيدات الآفات.

وأظهرت الوثائق أن البائع في منطقة نيزيب بغازي عنتاب، عندما طُلب منه بطاقة هوية، غادر المحل.

وأخطر صاحب المتجر الشرطة بالمحاولة، وقاموا بتحديد هوية المشتري المقصود، وأبلغت الشرطة المحلية لاحقًا وحدات مكافحة الإرهاب في مدينة غازي عنتاب.

ومع ذلك، فإن خلية داعش العقل المدبر للهجوم حصلت على المواد الكيميائية اللازمة من مصدر آخر، وفقا للتحقيقات.

وفي 10 أكتوبر 2015، هاجم انتحاريان مظاهرة سلمية أمام محطة السكك الحديدية التاريخية في العاصمة التركية، قتل مائة وتسعة أشخاص وأصيب نحو 500 آخرون في التفجيرات.

السياحة في تركيا

ترجمة نيو ترك بوست

أفادت صحيفة "جمهورييت" يوم الجمعة أن الشرطة التركية لديها معلومات مسبقة حول الاستعدادات لهجوم انتحاري عام 2015 في العاصمة أنقرة قبل ثمانية أيام على الأقل من الحادث الذي أودى بحياة أكثر من مائة شخص، وفقًا لوثائق جديدة.

وقال الصحيفة في تقرير تابعته وكالة نيو ترك بوست، إن الوثائق التي تكشف عن إهمال المسؤولين لم تُعرض على المحكمة حتى وقت قريب، مضيفة أنه تم تقديمها إلى مكتب المدعي العام في أنقرة من قبل شخص مجهول الهوية بعد عام واحد من بدء محاكمة المشتبه بهم في الهجوم في نوفمبر 2016.

 أشارت الوثائق إلى أن يعقوب شاهين، العضو في تنظيم داعش الذي أحضر المفجرين الانتحاريين إلى أنقرة قبل الهجوم في أواخر سبتمبر 2015، حاول شراء طنين من المواد الكيميائية المستخدمة في صنع القنابل من مبيدات الآفات.

وأظهرت الوثائق أن البائع في منطقة نيزيب بغازي عنتاب، عندما طُلب منه بطاقة هوية، غادر المحل.

وأخطر صاحب المتجر الشرطة بالمحاولة، وقاموا بتحديد هوية المشتري المقصود، وأبلغت الشرطة المحلية لاحقًا وحدات مكافحة الإرهاب في مدينة غازي عنتاب.

ومع ذلك، فإن خلية داعش العقل المدبر للهجوم حصلت على المواد الكيميائية اللازمة من مصدر آخر، وفقا للتحقيقات.

وفي 10 أكتوبر 2015، هاجم انتحاريان مظاهرة سلمية أمام محطة السكك الحديدية التاريخية في العاصمة التركية، قتل مائة وتسعة أشخاص وأصيب نحو 500 آخرون في التفجيرات.