أهدى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، كتاب "احتلال القرن: فلسطين في ظل الخطط الأحادية" إلى نظيره الباكستاني عارف علوي، ورئيس الوزراء عمران خان خلال زيارته إلى إسلام أباد.

جاء ذلك حسب بيان صادر عن دائرة الاتصال في الرئاسة التركية التي أعدت الكتاب باللغات التر">

"احتلال القرن".. كتاب أهداه أردوغان إلى عمران خان وعارف علوي

"احتلال القرن".. كتاب أهداه أردوغان إلى عمران خان وعارف علوي
"احتلال القرن".. كتاب أهداه أردوغان إلى عمران خان وعارف علوي

"احتلال القرن".. كتاب أهداه أردوغان إلى عمران خان وعارف علوي

أهدى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، كتاب "احتلال القرن: فلسطين في ظل الخطط الأحادية" إلى نظيره الباكستاني عارف علوي، ورئيس الوزراء عمران خان خلال زيارته إلى إسلام أباد.

جاء ذلك حسب بيان صادر عن دائرة الاتصال في الرئاسة التركية التي أعدت الكتاب باللغات التركية والإنجليزية والعربية بهدف زيادة الوعي بالمسألة الفلسطينية.

ويتناول الكتاب، وفق ما أوردت وكالة أنباء الأناضول، نضال الشعب الفلسطيني، ومراحل الاحتلال الإسرائيلي وانتهاكاته للقانون الدولي، ودعم تركيا للنضال الفلسطيني، وتفاصيل خطة الاحتلال والضم التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحت مسمى "صفقة القرن".

كما يحتوي الكتاب على تصريحات زعماء الدول، وبيانات المنظمات الدولية حول الخطة المذكورة، وموقف تركيا منها.

في مقدمة الكتاب، يوضح رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية فخرالدين ألطون الموقف التركي التاريخي المعارض حيال ضم أراضي فلسطينية إلى إسرائيل وفق "صفقة القرن" المزعومة، مستشهدا بتصرح الرئيس أردوغان القائل: "الخطة المعلنة لن تخدم الحل والسلام؛ فهي تتجاهل حقوق الفلسطينيين، وتضفي الشرعية على الاحتلال الإسرائيلي. القدس مقدسة بالنسبة للمسلمين، ولا يمكن قبول خطة إعطائها لإسرائيل".

وأكد ألطون أن هذه الخطة، التي تنتهك القانون الدولي، وقرارات مجلس الأمن الدولي، "محكوم عليها بالفشل ولا يمكن تطبيقها".

وأضاف: "لا ينبغي السماح هذه المرة بسياسات الاحتلال والألم والإبادة الجماعية التي تعرض لها الشعب الفلسطيني منذ عقود، كما لا يمكن تحقيق خطة سلام حقيقية إلا على عبر احترام قرارات الشرعية الدولية وفي إطار يضمن حقوق الشعب الفلسطيني".

واختتم الرئيس أردوغان، مساء الجمعة، زيارته الرسمية إلى إسلام أباد، التي استمرت يومين، وشارك خلالها في أعمال الاجتماع السادس لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى بين البلدين.

وفي 28 يناير/كانون الثاني الماضي، أعلن ترامب عن خطة تضمنت إقامة دولة فلسطينية في صورة "أرخبيل" تربطه جسور وأنفاق، وعاصمتها "في أجزاء من القدس الشرقية"، مع جعل مدينة القدس المحتلة عاصمة مزعومة وغير مقسمة لإسرائيل، وسط رفض عربي ودولي واسع.

مشاركة على: