صفقة أسلحة للإمارات مكافئة على التطبيع

صفقة أسلحة للإمارات مكافئة على التطبيع
صفقة أسلحة للإمارات مكافئة على التطبيع

صفقة أسلحة للإمارات مكافئة على التطبيع

أكد خبراء أن اتفاقية التطبيع بين الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل، ستفتح الطريق لصفقات سلاح أمريكية لأبو ظبي.

من جهته قال سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى إسرائيل ديفيد فريدمان، إنه "كلما أصبحت الإمارات صديقة لإسرائيل وأصبحت شريكة لإسرائيل وأصبحت حليفًا إقليميًا للولايات المتحدة، أعتقد بوضوح أن هذا سيغير تقييم التهديد وقد يعمل في صالح دولة الإمارات فيما يتعلق بمبيعات السلاح في المستقبل".

وجاءت تصريحات فريدمان خلال مقابلة إذاعية، حيث
ستضمن الولايات المتحدة حصول إسرائيل على أسلحة أميركية متطورة بشكل أكبر مما تحصل عليه الدول العربية، لتبقى متفوقة عسكريًا على جيرانها.

التطبيع مكسب للإمارات

وقال مدير مشروع العلاقات العربية الإسرائيلية في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، ديفيد ماكوفسكي، لـ"رويترز" إن "هذا الاتفاق مكسب للإمارات، التي ستكون مؤهلة دون شك للمبيعات العسكرية التي لم يكن بوسعها الحصول عليها بموجب قيود ’التفوق العسكري النوعي‘ بسبب الخوف من إمكانية استخدام تكنولوجيا معينة ضد إسرائيل".

صفقات منذ محادثات التطبيع
وكانت أمريكية وافقت في أيار/ مايو على بيع
4569 مركبة مدرعة مقاومة للألغام (إم.أر.إيه.بي) لدولة الإمارات بمبلغ 556 مليون دولار.

اتفاق التطبيع
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في وقت سابق من يوم أمس عن اتفاق وصفه بالتاريخي،  جاء الإعلان بتغريدة عبر حسابه بتويتر قال فيها "اختراق ضخم اليوم! اتفاق سلام تاريخي بين صديقينا العظيمين، إسرائيل والإمارات العربية المتحدة".

أما ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، فكتب في تغريدة له: "في اتصالي الهاتفي اليوم مع الرئيس الأميركي ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، تم الاتفاق على إيقاف ضم إسرائيل للأراضي الفلسطينية. كما اتفقت الإمارات وإسرائيل على وضع خارطة طريق نحو تدشين التعاون المشترك وصولا إلى علاقات ثنائية".

وقال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش -على تويتر- "شهدت المنطقة العديد من المبادرات السياسية والمحطات منذ كامب ديفيد إلى مدريد إلى أوسلو وواي ريفر وأنابوليس وغيرها، ونسعى اليوم أن يكون تجميد إسرائيل ضم الأراضي الفلسطينية فرصة جديدة لإحياء السلام".
 

مشاركة على: