أعرب وزير الخارجية التركي، مولود تشاويش أوغلو، عن افتخاره كونه ينتمي لبلد يعتبر الأكرم والأكثر عطاءً بين جميع دول العالم في مجال العمل الإنساني، بالتزامن مع اليوم العالمي للعمل الإنساني المصادف ل19 آب/أغسطس من كل عام.

وقال أوغلو في منشور له على صفحته الشخصية عب">

تشاويش أوغلو: نفتخر بأنّنا من أكثر الدول عطاءً في العالم

تشاويش أوغلو: نفتخر بأنّنا من أكثر الدول عطاءً في العالم
تشاويش أوغلو: نفتخر بأنّنا من أكثر الدول عطاءً في العالم

تشاويش أوغلو: نفتخر بأنّنا من أكثر الدول عطاءً في العالم

أعرب وزير الخارجية التركي، مولود تشاويش أوغلو، عن افتخاره كونه ينتمي لبلد يعتبر الأكرم والأكثر عطاءً بين جميع دول العالم في مجال العمل الإنساني، بالتزامن مع اليوم العالمي للعمل الإنساني، المصادف ل19 آب/أغسطس من كل عام.

وقال أوغلو في منشور له على صفحته الشخصية عبر فيسبوك اليوم الأربعاء، : "تركيا أكبر مانح في مجال المساعدات الإنسانية".

وتابع: "نفتخر بأن نكون جزءا من أكثر الدول عطاءً في العالم، تحية إلى العاملين في مجال الأعمال الإنسانية"، مشددا على أنّ الحضارة مسألة ضمير وليست ممكنة لدى الجميع.

وتعتبر تركيا من الدول الرائدة في مجال العمل الانساني والتطوعي، من خلال حرصها على تمويل وتشجيع المؤسسات والمشاريع الرسمية والغير الرسمية، التي تُعنى بالعمل التطوعي والانساني داخل وخارج البلاد، إضافة إلى احتضانها أكثر من 5 ملايين لاجئ حول العالم.

وفي ظل استمرار تبعات كارثة انفجار "مرفأ بيروت" التي حلت بلبنان منذ أسبوعين، لا تزال الدولة التركية تبذل جهودا كبيرة تضامنا مع الشعب اللبناني، فلم تمضي سوى دقائق على وقوع الانفجار الضخم حتى كانت المؤسسات الاغاثية التركية الحكومية والغير حكومية، السّباقة في تلبية النّداء حتى قبل أن يطلب منها ذلك اللبنانيون، منها هيئة الاغاثة الانسانية "ihh" والهلال الأحمر التركي، وهيئة إدارة الكوارث والطوارئ "آفاد".

وتبذل هيئة الإغاثة التركية "ihh" منذ تأسيسها إلى اليوم، جهود كبيرة لتقديم جميع أنواع المساعدات الإنسانية والدعم، للمحتاجين والمظلومين، سواء بسبب الحروب أو الاحتلال أو بسبب الكوارث الطبيعية، وفي شتى أنحاء العالم وبدون تمييز بسبب الدّين أو اللّون.

وأثبتت الهيئة التركية منذ تأسيسها إلى اليوم، أنّها المؤسسة رقم واحد في العمل الانساني دون منازع، من خلال ملايين المشاريع التي نفذتها في دول قارات العالم الخمس، ووصلت لمناطق لم تصلها أي منظمة غيرها، وبرز دورها في دول العالم الصغيرة الفقيرة، وكذلك المناطق التي تعاني من حروب ونزاعات مثل: إقليم آراكان، وسوريا، واليمن، فلسطين، وغيرها.

يُذكر أنه في الـ 10 من شهر أذار/مارس 2017، اختار المنتدى العالمي للإنسانية، ولاية إسطنبول التركية عاصمة للإنسانية، وذلك في مؤتمر صحفي حضره عدد من المنظمات والشخصيات الدولية، العاملة في مجال الإغاثة والعمل الإنساني.

وفي التّاسع عشر من آب/أغسطس من كلّ عام، يُحيي المجتمع الدولي اليوم العالمي للعمل الإنساني وفاءً لذكرى العاملين في هذا المجال الذين فقدوا أرواحهم أو أُصيبوا أثناء تأدية أعمالهم.

كما يعتبر هذا اليوم مناسبة للإحتفال بالإنسانيّة وبروح العطاء التي تلهم النّاس وتدفعهم لتقديم المساعدة والعون للمحتاجين، حتّى في الظروف الصعبة، مجازفين غالبا بأرواحهم خلال أداء واجبهم.

 

 

 

مشاركة على: