رئيس الجامعة يفصح عن منح وتقسيطات ومفاجئات قيمة

رئيس الجامعة يفصح عن منح وتقسيطات ومفاجئات قيمة
رئيس الجامعة يفصح عن منح وتقسيطات ومفاجئات قيمة

بالصور والفيديو: رئيس الجامعة يفصح عن منح وتقسيطات ومفاجئات قيمة

بعدما أوجدت لها مكانا بين الجامعات الرائدة في تركيا، بدأت جامعة أنقرة للعلوم، تبحث عن سبل لتحقيق الريادة عالميا، مستغلة نقاط القوة التي ميزتها عن غيرها، خاصة اعتمادها على اللغة الانجليزية، وسعيها إلى أخذ الاعتماد من قبل أقوى وأكبر الجامعات الدولية.

Image

وفي تصريح خاص ل "نيوترك بوست"، أعلن رئيس الجامعة، يافوز دمير، عن بدأ استقبال طلبات التسجيل منذ أسبوع، معربا عن سعادته برغبة الطلاب الأتراك والأجانب منهم العرب، وإقبالهم على جامعة أنقرة للعلوم.

وأوضح دمير أنّ أهم ما يميز أنقرة للعلوم، إضافة إلى اعتماد اللغة الإنجليزية بنسبة 100%، كونها لغة عالمية وعلمية، لتكون الرابط بين الطلبة من مختلف الجنسيات، اعتماد سنة تحضيرية للطلاب الذين لا يتقنون الإنجليزية سواء من الطلاب الأتراك أوالأجانب، أما الطلاب المتنقنون لها يستطيعون التسجيل بالجامعة والبدء مباشرة بالدراسة  بعد إحضار شهادة إمتحان اللغة الإنجليزية مثل امتحان التوفل والإمتحانات الأخرى المعترف بها دوليا.

Image

وأشار دمير إلى أن "جامعتنا تتكون من ثلاث كليات: كلية الهندسة والعمارة، كلية الفنون الجميلة وكلية العلوم الإنسانية والمجتمع".

Image

وتابع "أنه يتفرع حوالي 10 تخصصات مهمة جدّا تحت سقف هذه الكليات، أهمها هندسة الحاسوب، هندسة الكهرباء والإلكترونيات، وهندسة البرمجة والهندسة الصناعية، حيث تعتبر أهم التخصصات في سوق العمل العالمي".

Image

وبخصوص كلية الفنون الجميلة، تتضمن ثلاث تخصصات مرغوبة جدا من قبل الطلبة وتم تعبئة مقاعدها بنسبة 100%، ومن أهم تخصصاتها: تصميم وإدارة الأفلام، وسائل الإعلام والتواصل الحديثة، العمارة الداخلية و التصميم البيئي.

Image

وذكر أن كلية العلوم الإنسانية، تحتوي على تخصص الترجمة باللغة الإنجليزية وتخصص نظم المعلومات الإدارية وتخصص علم النفس.

ولفت دمير إلى أنه عند البحث عن هذه التخصصات في الجامعات الأخرى ربما سنجدها متوفرة، لكن ما يميز أنقرة للعلوم "نحن لا نعطي تعليمنا بالشكل المعتاد و المتعارف عليه، هذا يعني أن نظام التعليم العالمي الموجود أظهر لنا أنه لا يستجيب مع الطريقة التقليدية المتتبعة حاليا، وفي هذا الوضع ما علينا فعله هو إنشاء جامعة تهتم بجميع احتياجات الفرد" وتابع "هذا يعني أنّ الطّلاب في عملية التعليم و المشاريع يجب أن يحصلوا على دور فعّال، والجامعة تعد من أهم العوامل المؤثرة في هذه العملية".

Image

وأضاف أنه "لهذا السبب  الطلبة القادمين سواء من الأتراك أوالأجانب سوف ينقذون عملية التعليم والتعلم ويأسسونها من جديد بمساعدة أعضاء الهيئة التدريسية، ونحن نخطط بأن نضم الطلبة من السنة الأولى ضمن مشاريع الجامعة، هذا يعني بأن الطلبة بعد التخرج سيكونون جاهزون تمام للحصول على عملهم الخاص".

وأوضح أنه من الجانب الآخر، يهدفون لإيصال المعلومات للطلاب بشكل شيق وممتع في نفس الوقت، ممّا يمكنهم من قضاء وقت ممتع في كل عمل سيقومون به خلال فترة تأسيسهم، وسيمنح هذا النظام على اكسابهم قابلية العمل بالمستقبل.

Image

وزفّ دمير بشرى سارة للطلاب الذين هم في مرحلة التخرج، بالقول :"إن جامعتنا لديها مشروع مع مؤسسة التعليم العالي في بريطانيا وهذا يعني من قام باتمام سنتين من التعليم في جامعتنا يستطيع استكمال تعليمه في الجامعات البريطانية بنفس السعر الذي تمنحه هذه الجامعات لمواطنيها، مما يمنح طلابنا فرصة للحصول على شهادتين من جامعتين مختلفتين للبكالوريوس".

Image

وأوضح بأن الطالب الذي يستكمل تخصصه في جامعة بريطانية، يستطيع الحصول على شهادة من أنقرة للعلوم، ومن الجامعة التي استكمل دراسته فيها وهذا يمنح العديد من المميزات للطالب.

Image

وعن إمكانية اعتماد نظام التّعلم عن بعد بسبب فايروس كورونا المستجد، أشار دمير إلى أنّه لم يتم حتى الآن اتخاذ أي قرار بهذا الشأن، مؤكدا في الوقت ذاته أنّ البنية التحتية لجامعتهم جاهزة تماما، ومعدة بطريقة غنية ومفيدة لهذا النظام، وأنّهم سوف يعملون على إكمال العملية التعليمية بنجاح سواء عن بعد أو داخل الحرم الجامعي.

Image

ولفت إلى أن التعليم عن بعد إذا اقتضته الضرورة لن يشكل أي عائق، وسيعمل الكادر المسؤول على تسيير العملية التعليمية عن بعد بشكل جزئي ممّا يمنح الطالب التواجد في الحرم الجامعي والاستفادة وجها لوجه من الأساتذة ومناقشة المشاريع معًا.

ونوّه إلى أن الطلبة الأجانب يعتبرون عنصرا مهما في الجامعة، وستمنح لهم إمكانيات مماثلة مثل: سياسة التقسيط والمنح المتعددة، مؤكدا أنهم لن يواجهوا مشاكل بتاتا بخصوص السّكن الطلابي، ضمن مجموع الإتفاقيات التي أبرمتها الجامعة مع سكنات مختلفة، وسوف يتم تقديم الدعم لهم بخصوص مكان الإقامة في السكنات أو في منازل خاصة.

Image

وبعث دمير رسالة طمأنة لأولياء الطلبة الأجانب، في ظل الظروف المناسبة والمريحة التي ستتوفر لأبنائهم، سواء الصحية أو الاجتماعية، إضافة إلى توفير إمكانية التعرف على عائلات الطلبة الأتراك وإمضاء الوقت معهم، ممّا يساعدهم على قضاء وقت مريح أثناء الدراسة، والتعرف على ثقافة تركيا وعاداتها وتقاليدها.

ودعا دمير الطلبة العرب المهتمين، إلى التواصل مع ممثليها "شركة هاي ميديا".

Image

مشاركة على: