ماذا قال أصلب وزراء تركيا عن أردوغان؟

ماذا قال أصلب وزراء تركيا عن أردوغان؟
ماذا قال أصلب وزراء تركيا عن أردوغان؟

ترجمة: ماذا قال أصلب وزراء تركيا عن أردوغان؟

"سأبقى في العمل السّياسي أخدم وطني طالما الرئيس رجب طيب أردوغان على رأس الدولة، وسأرحل عن الساحة السياسية مع رحيل سيدي الرئيس"، سليمان صويلو.

هكذا أجاب وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، على سؤال حول ما إذا كان سيترك السياسة بعد الرئيس أردوغان، اليوم في لقاء خاص مع إحدى القنوات التركية.

Image

وأشار صويلو، أنه ومنذ 9سنوات من عمله مع الرئيس رجب طيب أردوغان، كلفه الرئيس خلال هذه المدة بالعديد من الوظائف والمناصب في حزب العدالة والتنمية، وكذا في الحكومة من خلال الوزارة.

وأعرب عن أن الميراث الذي سيتركه من بعده والذي يعتز ويتشرف به، هو هذه التّسع سنوات التي عمل بها مع الرئيس أردوغان.

وأوضح صويلو، لدى سؤاله حول ما إذا كان سيترك السياسة بعد الرئيس الحالي رجب طيب أردوغان، قائلا: "سأبقى في العمل السياسي، أخدم وطني طالما الرئيس أردوغان على رأس الدولة، وسأرحل عن الساحة السياسية مع رحيل سيدي الرئيس أردوغان".

ويعتبر سليمان صويلو، وزير الداخلية الصلب ذو القبضة الحديدية في الحرب على التنظيمات الارهابية في تركيا، وأحد كوادر الحزب الحاكم "العدالة والتنمية"، ويشغل نائب رئيس الحزب، أصبح وزيرًا للداخلية من 31 أغسطس 2016 حتى الآن.

فجر مفاجأة من العيار الثقيل في 12 نيسان/أبريل 2020، عندما أعلن عن استقالته على خلفية اتخاذه قرارا مثيرا للجدل بحظر التجول لمدة يومين في المحافظات التركية الكبرى، قبيل ساعتين من دخوله حيز التنفيذ، الأمر الذي ولّد حالة من الفوضى والازدحام، وتسبب في حملة واسعة من الانتقادات ضده ولطريقة إدارة أزمة كورونا في البلاد.

حسم الرئيس أردوغان الجدل، بعدما أعلن رفض الاستقالة، مؤكدا على أن صويلو سوف يواصل مهامه وزيراً للداخلية، مشيداً بدوره في قيادة الوزارة وإدارة أزمة كورونا ومحاربة الإرهاب.

وتأتي رغبة الرئيس أردوغان في التمسك بصويلو، كون الأخير خلال أشهر قصيرة من توليه منصب الداخلية، نجح في وقف الهجمات الإرهابية التي كان ينفذها تنظيم “الدولة”، وأنهى الكثير من التنظيمات اليسارية المتطرفة، إلى جانب توجيه ضربات تاريخية إلى التنظيم الارهابي “بي كا كا” داخل الأراضي التركية، وهو ما رفع أيضا من رصيده في الشارع التركي بشكل كبير.

كما بات يعتبر من أبرز وأنجح وزراء الداخلية الأتراك في محاربة التنظيمات الإرهابية، إلى جانب الحرب على تجارة المخدرات التي تعتبر المصدر الأول لتمويل تنظيم “بي كا كا”، وعقب محاولة الانقلاب الفاشلة في تموز/يوليو عام 2016، أبدى صويلو قبضة حديدية في الحرب على تنظيم غولن، وأثبت ولاءً كبيراً لأردوغان في تحقيق مطلبه بالقضاء على التنظيم في بنية الوزارة والبلاد بشكل عام، وهو ما جعله محل ثقة وتقدير.

 

 

 

مشاركة على: