Tuesday 24th of November 2020
متابعة نيوترك بوست

أصبحت مدينة الباب السورية شرقي محافظة حلب، مدينة منكوبة، بسبب تزايد أعداد إصابات فيروس كورونا بين مواطنيها خلال الأيام الأخيرة.

جاء ذلك وفق ما أعلنت عنه الحكومة السورية المؤقتة، اليوم الاثنين، عبر صفحتها الرسمية.

وذكرت إن: "مدينة الباب مدينة منكوبة بسبب انتشار فيروس كورونا وعجز النّظام الصّحي عن استقبال المزيد من الحالات المصابة بكوفيد-19".

وأشار وزير الصحة في الحكومة السورية المؤقتة، مرام الشيّخ، أن المدينة سجلت خلال ال24 ساعة الأخيرة الماضية (الأحد)، أكثر من 460 إصابة، مشددا على نقص الإمكانيات لدى السلطات المعنية.

وأكد على نقص الإمكانيات اللازمة لمواجهة الوباء، الأدوية العلاجية بالدرجة الأولى، إضافة إلى الكمامات والمعقمات.

وطالب الشيخ من منظمة الصحة العالمية، والمنظمات والجهات المانحة إلى المساهمة لتوفير الاحتياجات الصحية الضرورية عاجلا، لتدارك الموقف قبل فوات الآوان.

وحسب آخر احصاءات كورونا في الشمال السوري أمس الأحد، فقد سجلت 26 إصابة جديدة في أعزاز وعفرين والباب وجبل سمعنا، ليبلغ عدد الإصابات الكلي 1730 حالة، مقابل 21 حالة شفاء، 8 منها في مدينة الباب و5 في أعزاز و 5 في جرابلس و3 في عفرين.

وكانت منظمة "الأمم المتحدة" حذرت في وقت سابق من خطر تفشي جائحة كورونا في سوريا  التي تعاني من نقص حاد في الكوادر الطبية ودمار في البينة التحتية، وخروج العديد من المستشفيات عن الخدمة.

 

الأكثر قراءة

أخبار ذات صلة

السياحة في تركيا

متابعة نيوترك بوست

أصبحت مدينة الباب السورية شرقي محافظة حلب، مدينة منكوبة، بسبب تزايد أعداد إصابات فيروس كورونا بين مواطنيها خلال الأيام الأخيرة.

جاء ذلك وفق ما أعلنت عنه الحكومة السورية المؤقتة، اليوم الاثنين، عبر صفحتها الرسمية.

وذكرت إن: "مدينة الباب مدينة منكوبة بسبب انتشار فيروس كورونا وعجز النّظام الصّحي عن استقبال المزيد من الحالات المصابة بكوفيد-19".

وأشار وزير الصحة في الحكومة السورية المؤقتة، مرام الشيّخ، أن المدينة سجلت خلال ال24 ساعة الأخيرة الماضية (الأحد)، أكثر من 460 إصابة، مشددا على نقص الإمكانيات لدى السلطات المعنية.

وأكد على نقص الإمكانيات اللازمة لمواجهة الوباء، الأدوية العلاجية بالدرجة الأولى، إضافة إلى الكمامات والمعقمات.

وطالب الشيخ من منظمة الصحة العالمية، والمنظمات والجهات المانحة إلى المساهمة لتوفير الاحتياجات الصحية الضرورية عاجلا، لتدارك الموقف قبل فوات الآوان.

وحسب آخر احصاءات كورونا في الشمال السوري أمس الأحد، فقد سجلت 26 إصابة جديدة في أعزاز وعفرين والباب وجبل سمعنا، ليبلغ عدد الإصابات الكلي 1730 حالة، مقابل 21 حالة شفاء، 8 منها في مدينة الباب و5 في أعزاز و 5 في جرابلس و3 في عفرين.

وكانت منظمة "الأمم المتحدة" حذرت في وقت سابق من خطر تفشي جائحة كورونا في سوريا  التي تعاني من نقص حاد في الكوادر الطبية ودمار في البينة التحتية، وخروج العديد من المستشفيات عن الخدمة.