Tuesday 24th of November 2020
ترجمة نيو ترك بوست

نفى الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، المزاعم التي ادعت وجود قوات تركية، او مشاركة عسكرية لتركيا في الحرب بين أذربيجان وأرمينيا، قبيل اتفاق الهدنة.

جاءت تصريحات علييف خلال مؤتمر صحفي، اليوم الأربعاء، مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، حول آخر التطورات في منطقة القوقاز.

وقال الرئيس الأذربيجاني: إن "العمليات العسكرية ستتواصل لتحرير إقليم كاراباخ"، مشيرًا إلى أن أرمينيا أرادت استغلال وقف إطلاق النار لكسب الوقت.

وعلق علييف على الاعتداءات الأرمينية، ضد أذربيجان،  بقوله: إن أرمينيا تريد توسيع جغرافية الاشتباكات واستهدافها للمدنيين عمل إرهابي، وفق ما ترجمته نيو ترك بوست.

وتابع: " لا يمكن بقاء الوضع كما هو في كاراباخ طويلًا وصبرنا قد نفد، وعلى السكان الأرمن في إقليم كاراباخ عدم الشعور بالقلق".

بدوره قال وزير الخارجية الروسي، أنه يجب نشر قوات حفظ السلام في كاراباخ لمراقبة وقف إطلاق النار، وأكد على أن التسوية السياسية في كاراباخ يجب أن تسير بالتوازي مع تنفيذ الاتفاقات على الأرض.

مضيفًا: "لقد أخطرنا باكو ويريفان بضرورة عقد لقاءات بين العسكريين لوضع آليات للتحقق من وقف إطلاق النار بكاراباخ، ومن الأفضل نشر مراقبين عسكريين روس على خط المواجهة في كاراباخ ولكن القرار يعود لأرمينيا وأذربيجان".

وحول تركيا فيما يتعلق بالشأن الأذري، قال لافروف: "لا نتفق مع الموقف التركي بأنه يمكن أن يكون هناك حل عسكري للنزاع بشأن كاراباخ"، وفق زعمه.



 

الأكثر قراءة

أخبار ذات صلة

السياحة في تركيا

ترجمة نيو ترك بوست

نفى الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، المزاعم التي ادعت وجود قوات تركية، او مشاركة عسكرية لتركيا في الحرب بين أذربيجان وأرمينيا، قبيل اتفاق الهدنة.

جاءت تصريحات علييف خلال مؤتمر صحفي، اليوم الأربعاء، مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، حول آخر التطورات في منطقة القوقاز.

وقال الرئيس الأذربيجاني: إن "العمليات العسكرية ستتواصل لتحرير إقليم كاراباخ"، مشيرًا إلى أن أرمينيا أرادت استغلال وقف إطلاق النار لكسب الوقت.

وعلق علييف على الاعتداءات الأرمينية، ضد أذربيجان،  بقوله: إن أرمينيا تريد توسيع جغرافية الاشتباكات واستهدافها للمدنيين عمل إرهابي، وفق ما ترجمته نيو ترك بوست.

وتابع: " لا يمكن بقاء الوضع كما هو في كاراباخ طويلًا وصبرنا قد نفد، وعلى السكان الأرمن في إقليم كاراباخ عدم الشعور بالقلق".

بدوره قال وزير الخارجية الروسي، أنه يجب نشر قوات حفظ السلام في كاراباخ لمراقبة وقف إطلاق النار، وأكد على أن التسوية السياسية في كاراباخ يجب أن تسير بالتوازي مع تنفيذ الاتفاقات على الأرض.

مضيفًا: "لقد أخطرنا باكو ويريفان بضرورة عقد لقاءات بين العسكريين لوضع آليات للتحقق من وقف إطلاق النار بكاراباخ، ومن الأفضل نشر مراقبين عسكريين روس على خط المواجهة في كاراباخ ولكن القرار يعود لأرمينيا وأذربيجان".

وحول تركيا فيما يتعلق بالشأن الأذري، قال لافروف: "لا نتفق مع الموقف التركي بأنه يمكن أن يكون هناك حل عسكري للنزاع بشأن كاراباخ"، وفق زعمه.