Tuesday 20th of October 2020
ترجمة نيوترك بوست

تصدر هاشتاغ "أرمينيا دولة إرهابية" الترند التركي صباح اليوم السبت، بعد تواصل الجرائم ضد الانسانية التي ترتكبها الأخيرة في حق المدنيين الأذار العزل، والتي كان آخرها الغارة التي استهدفت "كنجه"، والتي استهدفت 12 قتيلا، ونحو 40 مصابا جميعهم من المدنيين.

Image

من جهته أدان وزير العدل التركي، عبد الحميد غول، القصف الأرمني، وكتب في تغريدة صباح اليوم السبت: "أرمينيا بهذا الهجوم أظهرت مرة ثانية أنها دولة إرهابية، حيث ارتكبت جرائم ضد الإنسانية باستهدافها المدنيين في هذا الهجوم، أدين بشهدة هذه الأفعال المشينة".

Image

وتابع قائلا: "سنواصل وقوفنا بجانب أذربيجان الحبيبة، ونحن متضامنون مع أخوتنا الأذربيجانيين ولن نتركهم بمفردهم".

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في تركيا، وعلى نطاق واسع مقاطع قصيرة وصور، توثق جرائم أرمينيا ضد الأبرياء العزل من الأذريين أصحاب الأرض.

Image

وفي سياق متصل أعلن الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، السبت، تحرير جيش بلاده كامل مدينة فضولي من الاحتلال الأرميني.

وأضاف علييف في كلمة للشعب، أن الجيش الأذربيجاني حرر مركز مدينة فضولي، وكل من قرى كوتشهميتلي، وتشيمن، وجوفارلي، وبيراهميتلي، وموسابييلي، وإيشقلي، وديديلي، التابعة لها.

Image

وكان الجيش الأذربيجاني نجح في استعادة بعض قرى فضولي من الاحتلال الأرميني، في وقت سابق، في العملية المضادة التي أطلقها قبل نحو 20 يوما لتحرير أراضيه المحتلة.

واحتلت أرمينيا مدينة فضولي ومعظم القرى التابعة لها، عام 1993، حيث كان يقطن فيها قبل الاحتلال أكثر من 144 ألفا.

وأسفرت هجمات القوات الأرمينية على فضولي في تلك الفترة، عن مقتل أكثر من 1100 أذربيجاني، وإصابة ما يزيد عن 1500.

وتبلغ مساحة محافظة فضولي 1386 كم مربع، وتضم مركز المحافظة وبلدة، و75 قرية، 20 قرية منها فقط لم تخضع للاحتلال الأرميني.

وفي 27 سبتمبر/ أيلول الماضي، أطلق الجيش الأذربيجاني عملية في "قره باغ"، ردا على هجوم أرميني استهدف مناطق مدنية، تمكن خلالها من تحرير مدينة جبرائيل، وبلدة هدروت، وأكثر من 30 قرية من الاحتلال الأرميني.

وفي 9 أكتوبر/ تشرين الأول، تم التوصل إلى هدنة إنسانية بعد اجتماع ثلاثي مطول عقد في موسكو، بين وزراء خارجية أذربيجان وأرمينيا وروسيا.

لكن أرمينيا خرقت الهدنة بعد أقل من 24 ساعة بقصفها مدينة كنجة بالصواريخ، ما أسفر عن مقتل 10 مدنيين وإصابة 35 آخرين.

الأكثر قراءة

أخبار ذات صلة

السياحة في تركيا

ترجمة نيوترك بوست

تصدر هاشتاغ "أرمينيا دولة إرهابية" الترند التركي صباح اليوم السبت، بعد تواصل الجرائم ضد الانسانية التي ترتكبها الأخيرة في حق المدنيين الأذار العزل، والتي كان آخرها الغارة التي استهدفت "كنجه"، والتي استهدفت 12 قتيلا، ونحو 40 مصابا جميعهم من المدنيين.

Image

من جهته أدان وزير العدل التركي، عبد الحميد غول، القصف الأرمني، وكتب في تغريدة صباح اليوم السبت: "أرمينيا بهذا الهجوم أظهرت مرة ثانية أنها دولة إرهابية، حيث ارتكبت جرائم ضد الإنسانية باستهدافها المدنيين في هذا الهجوم، أدين بشهدة هذه الأفعال المشينة".

Image

وتابع قائلا: "سنواصل وقوفنا بجانب أذربيجان الحبيبة، ونحن متضامنون مع أخوتنا الأذربيجانيين ولن نتركهم بمفردهم".

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في تركيا، وعلى نطاق واسع مقاطع قصيرة وصور، توثق جرائم أرمينيا ضد الأبرياء العزل من الأذريين أصحاب الأرض.

Image

وفي سياق متصل أعلن الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، السبت، تحرير جيش بلاده كامل مدينة فضولي من الاحتلال الأرميني.

وأضاف علييف في كلمة للشعب، أن الجيش الأذربيجاني حرر مركز مدينة فضولي، وكل من قرى كوتشهميتلي، وتشيمن، وجوفارلي، وبيراهميتلي، وموسابييلي، وإيشقلي، وديديلي، التابعة لها.

Image

وكان الجيش الأذربيجاني نجح في استعادة بعض قرى فضولي من الاحتلال الأرميني، في وقت سابق، في العملية المضادة التي أطلقها قبل نحو 20 يوما لتحرير أراضيه المحتلة.

واحتلت أرمينيا مدينة فضولي ومعظم القرى التابعة لها، عام 1993، حيث كان يقطن فيها قبل الاحتلال أكثر من 144 ألفا.

وأسفرت هجمات القوات الأرمينية على فضولي في تلك الفترة، عن مقتل أكثر من 1100 أذربيجاني، وإصابة ما يزيد عن 1500.

وتبلغ مساحة محافظة فضولي 1386 كم مربع، وتضم مركز المحافظة وبلدة، و75 قرية، 20 قرية منها فقط لم تخضع للاحتلال الأرميني.

وفي 27 سبتمبر/ أيلول الماضي، أطلق الجيش الأذربيجاني عملية في "قره باغ"، ردا على هجوم أرميني استهدف مناطق مدنية، تمكن خلالها من تحرير مدينة جبرائيل، وبلدة هدروت، وأكثر من 30 قرية من الاحتلال الأرميني.

وفي 9 أكتوبر/ تشرين الأول، تم التوصل إلى هدنة إنسانية بعد اجتماع ثلاثي مطول عقد في موسكو، بين وزراء خارجية أذربيجان وأرمينيا وروسيا.

لكن أرمينيا خرقت الهدنة بعد أقل من 24 ساعة بقصفها مدينة كنجة بالصواريخ، ما أسفر عن مقتل 10 مدنيين وإصابة 35 آخرين.