Wednesday 28th of October 2020
متابعة نيوترك بوست

علّق الأمين العام للاتحاد العالمي للعلماء المسلمين، دكتور علي القره داغي، على خبر ذبح تلميذ لأستاذه في إحدى المدارس القريبة من العاصمة باريس، والذي تداولته وسائل إعلام فرنسية مساء أمس على نطاق واسع، بالرفض التام لهذا الفعل إذا كان فعلا قد حصل ولم يكن تمثيلية مسرحية لتشويه الدين الإسلامي والمسلمين التي تنتهجها فرنسا.

وكتب داغي على صفحته الشخصية عبر موقع "فيسبوك"، منشور بعنوان "القاتل الحقيقي مازال على قيد الحياة".

وذكر فيه: "حول خبر ذبح التلميذ لأستاذه..الرد الكيدي من الأروقة المظلمة في فرنسا لتلبيس الإسلام والمسلمين رداء الإرهاب جاء ردًا تمثيليا رديئا"، حيث وقع الحادث في كونفلان سان أونورين بالقرب من باريس، بعدما قام الأستاذ بنشر رسوم مسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم.

وعلّق داغي، قائلا: أولا هذا التصرف من هذا الشاب مدان سواءً أتم تمثياه وإعداد شخوصه أم كان على الحقيقة، ثانيا مع رفضنا التام لهذا الحدث وكل تجلياته وأسبابه.

وتساءل الأمين العام للتحاد العالمي للعلماء المسلمين، أين حكمة الأستاذ في نشر رسوم تمس عقائد طلابه من المراهقين؟، لماذا لا تنمع السلطات الفرنسية المعلم من التطاول على مقدسات أديان الطلاب؟، لماذا لا يتم سن قانون يعاقب ازدراء الأديان كما يعاقب ازدراء السامية؟.

وأوضح داغي أن تاريخ الجريمة وتاريخ الحدوث لا يجعلنا نسلم بأن الحدث عفوي، مضيفا "أليس غريبا ان المجرم الشاب في الفيلم الفرنسي الذي يتم إقناعنا به يتم قتله على الفور ويتم منح السلطات الفرنسية حق التعامل مع الإسلام والمسلمين وفق قوانين مجحفة بحجة قاتل شاب قام بذبح أستاذه؟.

وأشار إلى تصريحات السلطات الفرنسية الفورية لتدارك العمل المدبر، متسائلا: "لماذا لم يتم القبض على التلميذ القاتل والتحقيق معه ومحاكمته على العلن ومعرفة من هو وما هي الدوافع؟، لماذا يقتل وتعطى السلطات الأمنية حق صياغة للحدث كما يحلو لها؟".

وأكد علي داغي على أننا كمسلمين نقدس ديانتنا ولا نقبل بالإساءة لأي دين ونجرم كل ترويع ونحرم كل مساس بدم حتى من لا يؤمن بديننا، مضيفا "لكن أعمال الاستخبارات والإخراج المستعجل وتكميم الأفواه لا يقدم حلا لأزمة بل يزيد من التعقيدات".

ووجه داغي رسالة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مؤكدا فيها على أن الحل في العقل وليس في العضل، في الشفافية والوضوح وليس في الإبهام والغموض، الحل في حوار بناء وفي سلم مجتمعي يقوم على احترام الأديان ورموزها.

 

 

الأكثر قراءة

أخبار ذات صلة

السياحة في تركيا

متابعة نيوترك بوست

علّق الأمين العام للاتحاد العالمي للعلماء المسلمين، دكتور علي القره داغي، على خبر ذبح تلميذ لأستاذه في إحدى المدارس القريبة من العاصمة باريس، والذي تداولته وسائل إعلام فرنسية مساء أمس على نطاق واسع، بالرفض التام لهذا الفعل إذا كان فعلا قد حصل ولم يكن تمثيلية مسرحية لتشويه الدين الإسلامي والمسلمين التي تنتهجها فرنسا.

وكتب داغي على صفحته الشخصية عبر موقع "فيسبوك"، منشور بعنوان "القاتل الحقيقي مازال على قيد الحياة".

وذكر فيه: "حول خبر ذبح التلميذ لأستاذه..الرد الكيدي من الأروقة المظلمة في فرنسا لتلبيس الإسلام والمسلمين رداء الإرهاب جاء ردًا تمثيليا رديئا"، حيث وقع الحادث في كونفلان سان أونورين بالقرب من باريس، بعدما قام الأستاذ بنشر رسوم مسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم.

وعلّق داغي، قائلا: أولا هذا التصرف من هذا الشاب مدان سواءً أتم تمثياه وإعداد شخوصه أم كان على الحقيقة، ثانيا مع رفضنا التام لهذا الحدث وكل تجلياته وأسبابه.

وتساءل الأمين العام للتحاد العالمي للعلماء المسلمين، أين حكمة الأستاذ في نشر رسوم تمس عقائد طلابه من المراهقين؟، لماذا لا تنمع السلطات الفرنسية المعلم من التطاول على مقدسات أديان الطلاب؟، لماذا لا يتم سن قانون يعاقب ازدراء الأديان كما يعاقب ازدراء السامية؟.

وأوضح داغي أن تاريخ الجريمة وتاريخ الحدوث لا يجعلنا نسلم بأن الحدث عفوي، مضيفا "أليس غريبا ان المجرم الشاب في الفيلم الفرنسي الذي يتم إقناعنا به يتم قتله على الفور ويتم منح السلطات الفرنسية حق التعامل مع الإسلام والمسلمين وفق قوانين مجحفة بحجة قاتل شاب قام بذبح أستاذه؟.

وأشار إلى تصريحات السلطات الفرنسية الفورية لتدارك العمل المدبر، متسائلا: "لماذا لم يتم القبض على التلميذ القاتل والتحقيق معه ومحاكمته على العلن ومعرفة من هو وما هي الدوافع؟، لماذا يقتل وتعطى السلطات الأمنية حق صياغة للحدث كما يحلو لها؟".

وأكد علي داغي على أننا كمسلمين نقدس ديانتنا ولا نقبل بالإساءة لأي دين ونجرم كل ترويع ونحرم كل مساس بدم حتى من لا يؤمن بديننا، مضيفا "لكن أعمال الاستخبارات والإخراج المستعجل وتكميم الأفواه لا يقدم حلا لأزمة بل يزيد من التعقيدات".

ووجه داغي رسالة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مؤكدا فيها على أن الحل في العقل وليس في العضل، في الشفافية والوضوح وليس في الإبهام والغموض، الحل في حوار بناء وفي سلم مجتمعي يقوم على احترام الأديان ورموزها.