Thursday 26th of November 2020
متابعة نيو ترك بوست

قتل مفتي دمشق وريفها محمد عدنان الأفيوني، اليوم الخميس، جراء عبوة ناسفة استهدفت سيارته في منطقة قدسيا بريف دمشق الغربي، حس ادعاء إعلام نظام بشار الأسد.

 

ويرأس الأفيوني مركز المصالحة في منطقة قدسيا وضواحيها وعضو المجلس العلمي الفقهي في وزارة الأوقاف، حيث تعرض لإصابة بليغة، أدت لمقتله بعد محاولات إسعافه والتي تكللت بالفشل.


من جانبها نعت وزارة الأوقاف السورية مفتي دمشق وريفها الأفيوني وقالت إنه "ارتقى شهيًدا إثر استهداف سيارته بتفجير إرهابي غادر" وفق تصريح أوقاف نظام الأسد.


وتسلم مفتي دمشق وريفها محمد عدنان الأفيوني مهامه، من رئيس النظام السوري، بشار الأسد، في إدارة مركز “الشام الإسلامي الدولي لمحاربة الإرهاب والتطرف”، في العاصمة دمشق.
 

بدأ “شيخ المصالحة الوطنية” و”إصلاح ذات البين” مهامه اليوم، الثلاثاء 21 من أيار، في المركز الذي يضم أقسامًا لتأهيل الأئمة والخطباء وللعلوم الشرعية ورصد الأفكار المتطرفة ومعالجتها وقسم لمكافحة الفكر المتطرف وأخر للبحث العلمي.
 

ولد الشيخ محمد عدنان الأفيوني مفتي دمشق وريفها 1954، في العاصمة السورية دمشق، ودرس في المعهد الشرعي للدعوة والإرشاد، ودرس في كلية الدعوة الإسلامية بدمشق وتخرج منها.

 

انتقل للعمل بالصلح والإصلاح وخاض مفاوضات على عدة مستويات في تسويات الريف الدمشقي الذي كان يخضع لسيطرة المعارضة، وانخرط في المفاوضات التي كانت جارية مع المعارضة المنتشرة في داريا.
 

وكان مفتي دمشق راعيًا لوفد الحرس والقصر الجمهوري، في 2014، في مفاوضات داريا، لإيقاف القتال هناك، قبل أن يشارك في المفاوضات الأخيرة التي خرجت بها المعارضة إلى الشمال السوري.
 

في أيلول من 2016 أم الأفيوني برئيس النظام السوري، بشار الأسد، في مسجد سعد بن معاذ بداريا بعد تفريغها من أهلها ومقاتليها، وكان أول الداخلين إليها مع أبرز مسؤولي النظام.
 

وفي الخطبة التي ألقاها حينها اعتبر أن “اختيار سيادة الرئيس الصلاة في هذا المسجد في داريا المباركة لهو إيذان عملي بإعادة الإعمار في هذه البلدة”.
 

إلا أن أيًا من مشاريع إعادة الإعمار لم تنفذ حتى الآن في داريا وغيرها من المدن السورية، وتقتصر الجهود على مبادرات فردية ونشاطات محدودة للبلديات.
 

بعد عام خرج الأفيوني للضغط على فصائل وأهالي الغوطة الشرقية، بهدف إنجاح عملية المصالحة التي كانت موسكو تفاوض عليها مع فصائل المنطقة.
 

ركز مفتي دمشق على المصالحات، واعتبر أهمية تنفيذ أي مصالحة تأسيسًا لمصالحات أخرى.

إلا أن هذه التسويات (المصالحات وفق الرواية الرسمية) جاءت في داريا والغوطة الشرقية والزبداني ومضايا وحلب وريف حمص بعد حصار خانق، وعمليات عسكرية بقصف جوي ومدفعي.
 

وأشار أفيوني إلى عدم إيمانه مرارًا بالمقاتلين الذين هددوا وعطلوا كل المصالحات، كما قال إنه مؤمن بحراك الجماهير بالدفع لقوة المصالحة.
 

ولكنه لم يعبر قبل عن الجماهير التي تجمهرت في الساحات لتحصيل مطالبها مع مطلع عام 2011.

 

الأكثر قراءة

أخبار ذات صلة

السياحة في تركيا

متابعة نيو ترك بوست

قتل مفتي دمشق وريفها محمد عدنان الأفيوني، اليوم الخميس، جراء عبوة ناسفة استهدفت سيارته في منطقة قدسيا بريف دمشق الغربي، حس ادعاء إعلام نظام بشار الأسد.

 

ويرأس الأفيوني مركز المصالحة في منطقة قدسيا وضواحيها وعضو المجلس العلمي الفقهي في وزارة الأوقاف، حيث تعرض لإصابة بليغة، أدت لمقتله بعد محاولات إسعافه والتي تكللت بالفشل.


من جانبها نعت وزارة الأوقاف السورية مفتي دمشق وريفها الأفيوني وقالت إنه "ارتقى شهيًدا إثر استهداف سيارته بتفجير إرهابي غادر" وفق تصريح أوقاف نظام الأسد.


وتسلم مفتي دمشق وريفها محمد عدنان الأفيوني مهامه، من رئيس النظام السوري، بشار الأسد، في إدارة مركز “الشام الإسلامي الدولي لمحاربة الإرهاب والتطرف”، في العاصمة دمشق.
 

بدأ “شيخ المصالحة الوطنية” و”إصلاح ذات البين” مهامه اليوم، الثلاثاء 21 من أيار، في المركز الذي يضم أقسامًا لتأهيل الأئمة والخطباء وللعلوم الشرعية ورصد الأفكار المتطرفة ومعالجتها وقسم لمكافحة الفكر المتطرف وأخر للبحث العلمي.
 

ولد الشيخ محمد عدنان الأفيوني مفتي دمشق وريفها 1954، في العاصمة السورية دمشق، ودرس في المعهد الشرعي للدعوة والإرشاد، ودرس في كلية الدعوة الإسلامية بدمشق وتخرج منها.

 

انتقل للعمل بالصلح والإصلاح وخاض مفاوضات على عدة مستويات في تسويات الريف الدمشقي الذي كان يخضع لسيطرة المعارضة، وانخرط في المفاوضات التي كانت جارية مع المعارضة المنتشرة في داريا.
 

وكان مفتي دمشق راعيًا لوفد الحرس والقصر الجمهوري، في 2014، في مفاوضات داريا، لإيقاف القتال هناك، قبل أن يشارك في المفاوضات الأخيرة التي خرجت بها المعارضة إلى الشمال السوري.
 

في أيلول من 2016 أم الأفيوني برئيس النظام السوري، بشار الأسد، في مسجد سعد بن معاذ بداريا بعد تفريغها من أهلها ومقاتليها، وكان أول الداخلين إليها مع أبرز مسؤولي النظام.
 

وفي الخطبة التي ألقاها حينها اعتبر أن “اختيار سيادة الرئيس الصلاة في هذا المسجد في داريا المباركة لهو إيذان عملي بإعادة الإعمار في هذه البلدة”.
 

إلا أن أيًا من مشاريع إعادة الإعمار لم تنفذ حتى الآن في داريا وغيرها من المدن السورية، وتقتصر الجهود على مبادرات فردية ونشاطات محدودة للبلديات.
 

بعد عام خرج الأفيوني للضغط على فصائل وأهالي الغوطة الشرقية، بهدف إنجاح عملية المصالحة التي كانت موسكو تفاوض عليها مع فصائل المنطقة.
 

ركز مفتي دمشق على المصالحات، واعتبر أهمية تنفيذ أي مصالحة تأسيسًا لمصالحات أخرى.

إلا أن هذه التسويات (المصالحات وفق الرواية الرسمية) جاءت في داريا والغوطة الشرقية والزبداني ومضايا وحلب وريف حمص بعد حصار خانق، وعمليات عسكرية بقصف جوي ومدفعي.
 

وأشار أفيوني إلى عدم إيمانه مرارًا بالمقاتلين الذين هددوا وعطلوا كل المصالحات، كما قال إنه مؤمن بحراك الجماهير بالدفع لقوة المصالحة.
 

ولكنه لم يعبر قبل عن الجماهير التي تجمهرت في الساحات لتحصيل مطالبها مع مطلع عام 2011.