Sunday 29th of November 2020
ترجمة نيوترك بوست

وقعت جريمة مروعة في إحدى شوارع منطقة إسنيورت التابعة لإسطنبول القسم الأوروبي، بعد قتال دامي بين أبناء حي واحد، بسبب دراجة، وذلك مساء أول أمس الخميس، لكن تداعيات الجريمة لا تزال مستمرة إلى اليوم.

وحسب ما ذكره موقع وكالة "DHA" اليوم السبت، وترجمته وكالة "نيوترك بوست".

وتعود وقائع الحادثة الشنيعة، بعد أن أعار ب.ت (47 عاماً)  أبناء جيرانه س.أ (27 عاماً)، و ي.أ (38 عاماً) دراجة هوائية، حيث عاد ب.ت بعدها مطالباً بإرجاعها لكن شجاراً نشب بين الجيران، وبعد أن تفاقم الشجار طعن س.أ جاره ب.ت في قلبه، ثم طعن والدة زوجته م.د.

وبعد أن طلب الشهود على مسرح الجريمة قوات الأمن والأطقم الطبية، نقلت الضحيتان إلى أقرب مستشفى لتلقي العلاج، لكن س.أ كان قد فقد حياته، ولا تزال م.د تخضع للعناية في المشفى.

وقبضت شرطة المنطقة على المتهم وزوجته والتي يدعى أنها شريكة بالجريمة، وهم الآن بصدد تحويلهما إلى المحكمة، للتحقق في الأدلة وتصدر الأحكام العادلة.

وبحسب أقوال م.د فإن الجناة كانوا قد دعوا الضحية إلى منزلهم من قبل، لكنه رفض التوجه إليهم علماً بنيتهم إيذائه، وأكدت أن زوجة الجاني هي شريك له، حيث أنها لم تحاول إيقاف زوجها حين قام بطعنهما.

الأكثر قراءة

أخبار ذات صلة

السياحة في تركيا

ترجمة نيوترك بوست

وقعت جريمة مروعة في إحدى شوارع منطقة إسنيورت التابعة لإسطنبول القسم الأوروبي، بعد قتال دامي بين أبناء حي واحد، بسبب دراجة، وذلك مساء أول أمس الخميس، لكن تداعيات الجريمة لا تزال مستمرة إلى اليوم.

وحسب ما ذكره موقع وكالة "DHA" اليوم السبت، وترجمته وكالة "نيوترك بوست".

وتعود وقائع الحادثة الشنيعة، بعد أن أعار ب.ت (47 عاماً)  أبناء جيرانه س.أ (27 عاماً)، و ي.أ (38 عاماً) دراجة هوائية، حيث عاد ب.ت بعدها مطالباً بإرجاعها لكن شجاراً نشب بين الجيران، وبعد أن تفاقم الشجار طعن س.أ جاره ب.ت في قلبه، ثم طعن والدة زوجته م.د.

وبعد أن طلب الشهود على مسرح الجريمة قوات الأمن والأطقم الطبية، نقلت الضحيتان إلى أقرب مستشفى لتلقي العلاج، لكن س.أ كان قد فقد حياته، ولا تزال م.د تخضع للعناية في المشفى.

وقبضت شرطة المنطقة على المتهم وزوجته والتي يدعى أنها شريكة بالجريمة، وهم الآن بصدد تحويلهما إلى المحكمة، للتحقق في الأدلة وتصدر الأحكام العادلة.

وبحسب أقوال م.د فإن الجناة كانوا قد دعوا الضحية إلى منزلهم من قبل، لكنه رفض التوجه إليهم علماً بنيتهم إيذائه، وأكدت أن زوجة الجاني هي شريك له، حيث أنها لم تحاول إيقاف زوجها حين قام بطعنهما.