نفذ مواطن تركي مساء الاثنين، عملية سطو مسلّح على أحد البنوك في منطقة "بيرم باشا" بمدينة إسطنبول.
تركيا الآن
وأعلنت الوزارة عن تحقيقها بعد تداول نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، صورًا وفيديوهات لمجموعة من الطلبة الأطفال يسجود أمام صورة لمؤسس الدولة خلال الاحتفالات التي عقدة لإحياء ذكرى وفاته في العاشرة من الشهر الجاري.
ورصدت كاميرات أمنية في منطقة نيلفر المركزية، الشاب وهو يتجول أمام غرف ومساكن الطلبة، مما تسبب في حالة من الخوف والذعر الشديد بين الطالبات.
وأكد مدير قسم الجنسية التركية الاستثنائية أن، توجيهات الوزير الداخلية نُفذت، وأرسلت رسائل نصية لهواتف المتقدمين من السوريين.
ووفق الوزير فأن، قرار الترحيل صدر بعد الإطلاع على القانون رقم 89 لسنة 1960 الصادر بشأن دخول وإقامة الأجانب في جمهورية مصر العربية.
واستهل المصري نصائحهِ عبر فيديو عرضهُ عبر موقع "يوتيوب" اليوم الثلاثاء، بضرورة زيارة المنطقة التي يرغب المستأجر بالاستقرار بها، وتفقدها من كافة الخدمات التعليمية ووسائل التنقل العامة ومن ثم إتخاذ القرار.
وأكدت الجامعة في بيان صحافي حصلّت "نيوترك بوست" على نسخة منه مساء الثلاثاء، أنها أبلغت مديرية المتاحف في مدينة بطمانَ بعد العثور الطلبة على القبر والهياكل البشرية.
ووفقًا لما نقلته صحيفة "حرييت" وترجمته وكالة "نيوترك بوست" فإن الدكتور دعا المواطنين لعدم ركوب الدرجات الهوائية والمشي لمسافات طويلة في الليل والتنزه لفترات طويلة وذلك لانتشار التلوث وعدم صحية الهواء.
وفقًا لما أوردته صحيفة "حرييت" وترجمته وكالة "نيوترك بوست"، فإن المواطن استهدف مالك المطعم بعد رؤيته، ولكن لم يصيبه بأي أذي.
وأكد الصحيفة أن، الكاميرات الأمنية رصدت الفتى وهو ينتشل أحد المواطنين في منطقة مالتيبي، فيما تابع عناصر الشرطة تحركاته ومن ثم اعتقاله.
ووفقًا للنبأ الذي أوردته صحيفة "حرييت" وترجمته وكالة "نيوترك بوست" فإن طواقم الدفاع المدني وصلت إلى مكان بأعداد كبيرة للسيطرة على الحريق.
وتأسست منطقة "سلطان غازي" عام 2009، ولكن البلدية لم تنجح في توفير كافة الخدمات ووسائل النقل للمواطنين حتى اللحظة أي بعد مرور عشرة سنوات على إنشائها.
ووفقًا لما عرضه موقع "ميلييت" وترجمته وكالة "نيوترك بوست" فإن عناصر من الشرطة في أدرنه أوقفت سيارات عدة، وتحدثت مع السائقين بطريقة جادة، جعلتهم ينتظرون المخالفة المرورية.
ولم تكشف السلطات الأمنية سبب الحريق، ولكنها أكدت أنها فتحت تحقيقًا مُفصلًا لمعرفة الأسباب التي أدت لاندلاع النيران.