أعلنت إيران السماح بمرور سفن دول “غير معادية” عبر مضيق هرمز مع استمرار القيود على سفن الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفائهما، وسط تصاعد التوترات العسكرية. وتم منح تصاريح محدودة لسفن من دول مثل الهند وتركيا، ما يعكس سياسة عبور انتقائية.
مضيق
يعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم لنقل النفط والغاز. أي توتر أو إغلاق محتمل للمضيق قد يهز أسواق الطاقة العالمية ويرفع أسعار النفط ويضغط على الدولار والاقتصاد الدولي.
قالت Fitch Ratings إن الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز المحتمل من المرجّح أن يكون مؤقتاً ولن يرفع أسعار النفط بشكل كبير، إذ سيسهم الفائض في المعروض العالمي في تقليل صدمة السوق، رغم المخاطر إذا طال الإغلاق.
تعليق عمليات شحن النفط والغاز عبر مضيق هرمز – أحد أهم ممرات الطاقة في العالم – بعد ارتفاع التوترات في الخليج أدى إلى توقّف الملاحة التجارية ووقف شركات النفط والشحن عملياتها، مما يعرِّض سوق الطاقة العالمية لخطر .
أعادت السلطات التركية فتح مضيق الدردنيل (جناق قلعة) أمام عبور السفن بعد توقف مؤقت بسبب الضباب الكثيف الذي قلّل الرؤية. القرار جاء عقب تحسّن الأحوال الجوية واستئناف الملاحة والعبّارات البحرية.
لا تزال حركة الملاحة البحرية مستمرة في مضيق
هل يؤثر إغلاق مضيق هرمز على واردات الطاقة في تركيا؟
قال وزير الخارجية التركي، مولود تشاويش أوغلو، إن بلاده أخطرت جميع الدول المشاطئة وغير المشاطئة للبحر الأسود بألا ترسل سفنها الحربية لتمر عبر مضائقها.
أبحرت السفينة الحربية 'PM-138' ، المرتبطة بأسطول البحر الأسود التابع للبحرية الروسية ، عبر مضيق البوسفور حوالي الساعة 08:00.
مرت عبر مضيق البوسفور يوم الأحد، سفينة "كروزنشترن" الروسية، ثان أكبر سفينة شراعية في العالم.